وزراء: احتفاء بإنجازات الدولة.. وتجسيد للتلاحم الوطني

عبّر وزراء عن أن يوم العلم هو احتفاء بإنجازات الدولة التي استطاعت في فترة وجيزة على قيام الاتحاد أن تكون من بين دول العالم التي سطرت اسمها في أبرز المحافل الدولية كرقم صعب من خلال الإنجازات العديدة التي شهد لها القاصي قبل الداني في معادلة النجاح التي رسمها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وسار على نهجه من بعده عبر القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، التي أخذت العهد أن علم الإماراتي سيبقى مرفوعاً شامخاً شاهداً على علو كعب الإمارات في مختلف المجالات، وتجسد المناسبة التلاحم الوطني الممتد والتكاتف المجتمعي.

خير شاهد

من جهتها قالت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع: إن يوم العلَم مناسبة وطنية رفيعة تُجسّد مشاعر الولاء والانتماء والوحدة والتلاحم بين أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة، وتُعلي إرادة التمسك بقيم الاتحاد التي أرساها الآباء المؤسسون لدولة الإمارات، كما أنها تُعزز الشعور بالوطنية العالية وروح المبادرة والإقدام،.

وتعكس أبلغ صور الإخلاص الذي يبديه أبناء دولة الإمارات تجاه الوطن والعلَم والقيادة الرشيدة على حد سواء.وأضافت معاليها: إ

ن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، شعب دولة الإمارات للبدء في حملة وطنية وشعبية شاملة ومستمرة احتفالا بـ«يوم العلم»، تحت مظلة الاحتفاء بمناسبة تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئاسة الدولة، حفظه الله، خير دليل على تكامل نهج القيادة الرشيدة في دولة الإمارات ومواصلتها مسيرة البناء والعطاء بروح واحدة، وأقوى شاهد على تلاحم أبناء الوطن في رفع العلَم، ومشاركة الجميع في هذه اللحظات الوطنية السامية.

وأشارت معاليها إلى أن حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على توحيد رفع العَلَم كل عام، على مستوى المؤسسات والوزارات، وتجسيد هذا التلاحم الوطني الممتد والتكاتف المجتمعي لرفع علم الاتحاد في توقيت واحد، فذلك قرار فيه بعد نظر، إذ إن مشاركة جميع أبناء الوطن وكافة المؤسسات والدوائر والوزارات في رفع العَلَم بنفس التوقيت وذات الروح، تُعدّ الشاهد الأقوى على أن «البيت متوحد»، وأن وحدة المصير تتجذّر وتتعمق رسوخاً كلما توالت السنوات.

وتابعت معالي حصة بنت عيسى بوحميد: بخطى واثقة ورؤى ثاقبة، ترتقي دولة الإمارات في مسيرة التقدم والعطاء، نهجها الفخر بالاتحاد وأفقها الولاء لقادته، وهي تُعلي علم دولة الإمارات، مستذكرةً لحظات تاريخية لا تُغادر الذاكرة الوطنية، حين اعتُمد علم الاتحاد يوم الثاني من ديسمبر عام 1971، ورفعه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة، طيب الله ثراه، معلناً إياه علماً لدولة الإمارات المتحدة، يشقّ بعلوّهِ فضاء الطموح وآفاق الريادة، ويُظلل قيم الخير والعطاء بألوان الوحدة العربية.

قيم سامية

من جهته قال معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة: إن «يوم العلم» مناسبة وطنية كبيرة لأبناء الإمارات تلخص الكثير من القيم الوطنية السامية.

ونجدد بها معاني الوحدة والوفاء. وقفة نعبر فيها عن فخرنا واعتزازنا بمنجزات دولتنا ونؤكد فيها أننا ماضون على عهد الولاء والانتماء لقيادتنا، وعلى تمسكنا بوحدتنا وهويتنا الوطنية والتزامنا بمواصلة مسيرة تطور وتقدم مجتمعنا، متسلحين بالعلم والمعرفة، لنكمل درب الإنجازات ولنبقي علمنا شامخاً خفاقاً.

وأضاف: يتزامن يوم العلم هذا العام مع «عام زايد»، لنستلهم المآثر التي سطرها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وإخوانه حكام الإمارات، والذين حولوا حلم الاتحاد إلى حقيقة، ليكتب في سجلات التاريخ ميلاد وطن لا حدود لطموحاته في التقدم والازدهار.

اليوم دولتنا بفضل توجيهات قيادتنا الرشيدة نموذج يحتذى به في الوحدة والتلاحم بين كافة أطياف المجتمع تحت راية واحدة تتجسد فيها قصة قيادة حكيمة وولاء شعب وقصة وطن عنوان مسيرته العلم والمعرفة، مسيرة نكرس فيها التعليم والتعلم مدى الحياة لبناء أجيال المستقبل التي تقع على عاتقهم مسؤولية حمل الراية، والوصول إلى مرحلة جديدة من التقدم والرفاه لإماراتنا الحبيبة، مرحلة اقتصاد المعرفة، واقتصاد ما بعد النفط.

وبهذه المناسبة الوطنية الغالية على قلوبنا لا يسعنا إلا أن نتقدم بأحر التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وسمو أولياء العهود.

إنجازات

من جهتها قالت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة مسؤولة عن ملف العلوم المتقدمة: إن احتفالنا بيوم العلم هو احتفال بمسيرة وطن، واحتفاء بمعاني الكرامة في نفس كل إنسان عاش على هذه الأرض المعطاءة.

وهو تأكيد على الانتماء والفخر وحب راية الاتحاد التي كبرنا في ظلها وانطلقنا بها من أرض الإمارات عنوانا للتفاعل والتواصل الإنساني، وصولا إلى جميع دول العالم حاملين معها رسالة دولة الإمارات في إرساء المحبة وعلاقات الصداقة مع مختلف الشعوب والثقافات.نستظل راية اتحادنا رمز وطننا الشامخ.

ونقف وقفة صادقة خلف قيادتنا الرشيدة وإنجازاتنا الكبرى التي تحققت في وقت قياسي بفضل حكمة وبصيرة القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، مؤكدين مواصلة السير على درب الإنجازات بخطى ثابتة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

سيظل علم الإمارات خفاقا بالعز على سارية المجد، وسنبقيه شامخا بعلمنا وعملنا والتزامنا الجاد بأننا أبناء قادة حكماء استطاعوا تخطي التحديات بفضل الهمة الصادقة والعزيمة التي تتطلع نحو هدفها برؤية واضحة وهمة لا تلين. وسنحرص على غرس هذه القيم في نفوس الجيل الجديد من أبناء الإمارات ليكونوا خير خلف في إكمال مسيرة الإنجازات مستظلين بعلم الوطن، متحدين حوله، مدفوعين بالحفاظ على شموخه رمزاً لعزة وكرامة هذا الوطن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات