احتفال بوطنٍ معطاء يقدّم للعالم نموذجاً للوفاء المتبادل بين القيادة والشعب

أكد مسؤولون أن يوم العلم يجسّد ولاء أبناء الدولة لإنجازات الرعيل الأول من الآباء المؤسسين، لافتين إلى أن المناسبة تشكّل احتفالاً بوطنٍ عزيزٍ معطاء يقدّم للعالم نموذجاً للوحدة.

وقال الشيخ المهندس خالد بن صقر القاسمي، رئيس هيئة الوقاية والسلامة بالشارقة: «احتفالات اليوم ما هي إلا اعتزاز برمز دولتنا الحبيبة، إذ يجسّد يوم العلم ولاء أبناء دولتنا بإنجازات الرعيل الأول من الآباء المؤسسين، الذين وضعوا حجر الأساس لبناء دولة الإمارات، وعقدوا العزم على توحيد شعب الإمارات الأصيل تحت راية واحدة، ألا وهي راية الاتحاد، فهذه الراية هي مصدر قوتنا وفخرنا».

بدوره، أعرب الشيخ سيف محمد القاسمي، مدير هيئة الوقاية والسلامة، عن فخره واعتزازه بهذا اليوم الوطني وهذه المناسبة العظيمة، وقال: «إننا في هذا اليوم لا نحتفل بالعلم فحسب، إنما نحتفل بوطنٍ عزيزٍ معطاء يقدم للعالم نموذجاً للوحدة والترابط تحت قيادة تضع مصالح شعبها في مقدمة أولوياتها.

إذ يعود يوم العلم علينا من جديد في أبهى صور المبادرات الوطنية المجتمعية، التي تجسّد تلاحمنا وتعكس نموذجاً فريداً من الحب والوفاء المتبادل بين قيادة رشيدة وشعب معطاء، وصورة تعبّر عن التناغم العميق بين قيادة حكيمة هدفها إسعاد المواطنين وشعب محب ووفي لقيادته».

وأكد المهندس محمد إبراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، أن مناسبة يوم العلم التي تصادف الثالث من نوفمبر من كل عام تُعدّ فرصة ثمينة لتجديد العهد والوفاء والانتماء والولاء للوطن وقيادتنا الرشيدة، وتهنئتهم بمسيرة الإنجازات الرائدة التي جعلتنا في الصفوف الأولى عالمياً.

وأضاف أن احتفاء المؤسسات والأفراد بمناسبة يوم العلم في وقت واحد يعكس التفافنا حول قيادتنا الرشيدة تحت راية بلادنا الشامخة، ووحدتنا الوطنية المتماسكة التي تنبثق من ولائنا لوطننا الذي حقق نهضة حضارية بهرت العالم أجمع، ورسّخت مكانة الدولة الاستراتيجية على الخريطة العالمية.

وقالت رزان خليفة المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي: «يجسد يوم العلم هويتنا التاريخية، ويحمل في كنفه معاني الوحدة والاتحاد التي غرسها مؤسس دولتنا وباني نهضتنا، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وضع مع إخوانه أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات اللبنة الأولى لدولة أصبحت محط أنظار العالم، وبات علمها يُرفع عالياً في المحافل الدولية حاملاً معه قصة نجاح الاتحاد، ودولة استطاعت صنع تجربة تنموية مذهلة يشهد العالم بأسره على تميّزها وتفردها».

وأكدت أمل العفيفي، الأمين العام لجائزة خليفة التربوية، أن احتفال الدولة بيوم العلم، وما نشهده في هذه المناسبة الوطنية من لحُمةٍ مجتمعية بين القيادة والشعب، إنما يجسدان منهج القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل من دولة الإمارات نموذجاً للكرامة والعزة وبناء الإنسان، وهو نهج تواصل السير عليه قيادتنا الرشيدة التي تخطو بالوطن كل يوم إلى آفاق جديدة ومكتسبات حضارية في مختلف ميادين التنمية والبناء.

إنجازات عظيمة

وأكد سيف بدر القبيسي، المدير العام لبلدية مدينة أبوظبي، أن علم دولة الإمارات رمز ومصدر فخر واعتزاز لنا بالإنجازات العظيمة التي حققتها دولة الاتحاد الراسخة، وهو مصدر إلهام ودافع إلى الالتفاف حول قيادتنا الحكيمة ومؤازرتها في تحقيق أهدافها السامية النبيلة وتلبية طموحات شعبها، بما يتماشى مع قيمها الفاضلة وأصالة أبناء الإمارات.

وأشار إلى أن يوم العلم يرسّخ معاني الاتحاد والتآزر بين أبناء مؤسس الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويعبّر عن حبهم لوطنهم وبذلهم أقصى طاقاتهم وإمكاناتهم في خدمة العلم ورفعته، وتقديم التضحيات ليبقى خفاقاً عزيزاً ومَصوناً.

وقال الدكتور مطر محمد النعيمي، المدير العام لبلدية مدينة العين: «إن علم دولة الإمارات هو هويتها الراسخة ورمزها الوطني الشامخ، وتخصيص يوم الثالث من نوفمبر من كل عام لتكريم علم الدولة هو دليل ثاقب على رؤية قيادتنا الرشيدة بغرس الروح الوطنية ومشاعر الوحدة والسلام بين أبناء الإمارات».

وقال عبد الله بن مصلح الأحبابي، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي لخدمات الصرف الصحي، إن الثالث من نوفمبر من كل عام يوم تاريخي يجدّد فيه شعب الإمارات الولاء للوطن وقيادته الرشيدة، مضيفاً أن يوم العلم يوم يحتفل فيه جميع المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات تعبيراً عن الوحدة الوطنية التي تجسّد مبادئ وأسساً وثوابت وقيماً ترجمت أفعالاً وإنجازاً على أرض الواقع.

وقال عبد المنعم الهاشمي، رئيس الاتحادين الآسيــوي والإماراتي للجوجيتسو، النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للجوجيتسو: «إن الاحتفاء بيوم العلم مجال فخر لكل مـــواطن إماراتي، يقف خلف هذا الرمز الذي يعبّر عن قيم المجد التي سطرت بإنجـــازاتها أروع القصص، وإنه لوحـــة تجسّد تكاتف وتلاحم أبناء الوطن خلف القيادة الرشيدة».

وقال الدكتور سالم خلفان الكعبي، المدير العام لمركز أبوظبي لإدارة النفايات «تدوير» بالإنابة: «إن مناسبة وطنية كيوم العلم يجب أن تبقى حافزاً لكل مواطني ومقيمي دولتنا الغالية، من أجل مواصلة مسيرة التلاحم والعطاء والتكافل والإنتاج، بما يضمن الرفعة والعلو والتميز للدولة بكل أركانها ومكنوناتها، بما يجسده العلم من مسيرة حافلة بالإنجازات والعطاء والتطور في شتى المجالات».

عزة وشموخ

بدوره، أكد حميد عمهي المنصوري، المدير التنفيذي لمستشفى العين، أن يوم العلم هو يوم العزة والشموخ للوطن، وهو ذكرى وطنية عظيمة على قلوبنا تتجلى فيها فرحة الوطن في رحاب إمارات الخير بكل مفاهيم الوطنية والانتماء، فهو مناسبة وطنية نباهي بها العالم بكل فخر بهويتنا، وبالإنجازات التي رسمتها قيادتنا الرشيدة، وسطرها التاريخ في أبهى صفحاته.

وقال سالم بن ضاعن الراشدي، معرف قبيلة الرواشد: «إن علم الإمارات هو رمز عزة الوطن، ويترجم معاني الوحدة والتلاحم بين الشعب والقيادة والدولة القوية».

وأضاف الراشدي: «أن شعب الإمارات يستمر على خطى الآباء المؤسسين الذين كرسوا حياتهم لتكون الإمارات كما هي اليوم، ويعاهد على استكمال المسيرة بالحب والعطاء، لتبقى دولتنا في مصاف الدول الأولى في التقدم والرخاء والازدهار شامخة وقوية».

بدوره، أشار علي سعيد بن حرمل الظاهري، رئيس مجلس إدارة جامعة أبوظبي، إلى أن الاحتفال بيوم العلم يكتسب أهمية مضاعفة خلال العام الحالي، إذ يتزامن مع احتفاء الدولة بعام زايد القائد المؤسس الذي غرس في نفوسنا جميعاً قيم الولاء والانتماء للوطن وقيادتنا الرشيدة.

وأكدت عهود شهيل، المدير العام لحكومة عجمان الرقمية، أن «يوم العلم» مناسبة عزيزة على قلوبِ الإماراتيين، تستمدُّ مكانتها من علم الإمارات الذي كان شاهداً على عطاء الإماراتيين في شتى الميادين الإنسانية والخيرية والعلمية والاجتماعية والاقتصادية.

وما زال ذلك الرمز الوطني الذي يجسد أرقى معاني الولاء والانتماء إلى وطننا العزيز، مشيرةً إلى أن علم الإمارات يستمد قيمته وقوته من أصالة أبناء الإمارات، ونبل قادتها -حفظهم الله- الذين كتبوا في التاريخ فصولاً عظيمة وأرسوا دعائم الأمن والاستقرار في بلدنا وكانوا عوناً للمستضعفين في شتى بقاع الأرض.

وقال المهندس عمر أحمد بن عمير، المدير العام لمؤسسة المواصلات العامة، إن الإمارات رسّخت في وجدان شعبها القيم والمبادئ والمعاني السامية لمفهوم الانتماء والولاء، وهذا الناتج نراه واضحاً في المحافل المحلية والإقليمية والدولية، واليوم يحتشد الجميع تحت راية واحدة تمثل كيان الدولة، وتشير بالبنان على الأفق البعيد بما قدمته الإمارات من خدمات على مستوى العالم.

من جانبه، قال داوود الشيزاوي، رئيس مجموعة الاستراتيجي العالمية في دبي: «إن علم دولة الإمارات يمثل رمزاً للوحدة والهوية الوطنية، ويشكّل الاحتفال به كل عام فرصة ذهبية لتجديد الولاء والانتماء للوطن، كما أثنى على تعاظم قيمة هذه المناسبة في نفوس أبناء شعب الإمارات والمقيمين على أرضه، لتزامنها مع ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مقاليد الحكم في الدولة.

وقالت عائشة علي الكعبي، مديرة أطفال الشارقة بالوكالة: «تُعدّ هذه المناسبة فرصة لتعزيز مفاهيم المواطنة والحس الوطني في نفوس الصغار قبل الكبار، وتجديد الولاء للقيادة الرشيدة، والتمسك بقيم الاتحاد التي أرساها الآباء المؤسسون للاتحاد في هذه الدولة الفتية، وكذلك توحيد الجهود للعمل في خدمة هذا الوطن ولرفع رايته خفاقة عالية، وكذلك ربط الانتماء باستدامة العمل وتحقيق الإنجاز لإعلاء مكانتها، والاحتفاء بما تحقق على أرضها من منجزات حضارية وتعليمية واقتصادية وتنموية وإنسانية».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات