مرشحون لمجالس الشباب: حريصون على المشاركة في صناعة المستقبل

عبّر نخبة من المرشحين الشباب في الدورة الثالثة لإعادة تشكيل مجلس الإمارات للشباب والمجالس المحلية المنبثقة عنه، عن فخرهم واعتزازهم بهذه المجالس، التي تشكل منصة شبابية تفاعلية، تعكس تطلعات وطموحات الشباب، وتسهم في دعم وتعزيز القدرات الوطنية الشابة والمشاركة الفاعلة في صناعة المستقبل، وتمكين الشباب الإماراتي باعتباره رهاناً رابحاً تراهن الحكومة الرشيدة عليه.

نشر الوعي

وقالت مريم عبدالله بالهول، خريجة الجامعة الأميركية بالشارقة في تخصص الهندسة الصناعية: إن السبب في ترشيح نفسي في هذه الدورة من فعاليات مجلس الإمارات للشباب، هو إيماني بأهمية تمكين الشباب ونهضة المجتمع، فمختلف المبادرات بما فيها الحلقات الشبابية تعتبر منبراً للشباب ومنصة لإيصال آرائهم وطرح الحلول الفاعلة لما يواجهه الشباب اليوم.

والجديد الذي أطمح في تقديمه في حال ترشحي هو إرساء مهارات التطوع، ولا سيما في مجال الصحة النفسية، حيث قمت بتأسيس جمعية «مع الأمل» وهي جمعية غير ربحية، حيث تهدف المبادرة إلى نشر الثقافة والوعي بأهمية الصحة النفسية بين شباب الإمارات من خلال الأعمال التطوعية، وأطمح إلى نشر هذه الثقافة أيضا في مجالس الشباب؛ كونها منصة رائعة لإطلاق المشاريع الشبابية الحيوية،.

لأننا في مسيرة تحقيقنا لأهدافنا نواجه التحديات الكبيرة الضغوطات النفسية، وحتى لا تكون هذه المشاكل حجر عثرة في طريقنا نحو النجاح، فأنا أركز على هذا الموضوع باعتباره لبنة أساسية لصحة الشباب النفسية.

اعتزاز

وقالت مي الهاجري، طالبة العلوم السياسية في جامعة نيويورك أبوظبي: إن طاقات الشباب الإيجابية تستطيع أن تغير المجتمع نحو الأفضل، وهذا ما لمسته من قراءاتي للعديد من تجارب الشباب حول العالم والذين استطاعوا الوصول للعالمية انطلاقاً من إيمانهم بقدراتهم، واليوم نرى دور الشباب الملهم والمؤثر في دولة الإمارات.

حيث نحتفل بإطلاق «خليفة سات» بأياد وطاقات إماراتية، فالقيادة الرشيدة داعمة للأفكار الملهمة، وتخلق أواصر الترابط بين الشباب وأصحاب القرار، وهذا ما لا نجده في البلدان الأخرى، فهذه نعمة وميزة لا بد أن نستغلها، وفي حال ترشحي أطمح في المشاركة الفعالة في تطوير لغتنا العربية لغتنا الأم، والارتقاء بها من خلال زيادة الوعي بين الطلبة.

والاهتمام بتعليمها وأسس قواعدها وعدم تهميشها على حساب اللغات الأخرى، فهي لغة تعكس أصالة حضارتنا وغزارة معرفتنا، وهي وسيلة للتعبير عن هويتنا، حيث إن أحد أهداف الأجندة المهمة في رؤية الإمارات 2021 هو أن نبني مجتمعاً متلاحماً محافظاً على هويته الوطنية، وهذا ما أود التركيز عليه.

رهان رابح

عبرت فاطمة علوي، مديرة مشاريع النظم التجارية في إكسبو2020 دبي، عن اعتزازها بتجربة العمل في القطاع الخاص، حيث عملت في «دو» ثم «مشروع إكسبو 2020» وعزز من خبرتها في العمل وأكسبها حب التحدي والمنافسة والإقدام على أن ترشح نفسها لتكون عضواً فاعلاً في مجالس الشباب.

وأكدت أنها رشحت نفسها لإيمانها بأهمية خلق جسور التواصل والترابط بين الشباب، ونقل احتياجاتهم وإشكالياتهم في مجالس الشباب لبحث الحلول وتنفيذ خطط مدروسة لتمكينهم باعتبارهم رهاناً رابحاً تراهن عليه القيادة الرشيدة.

وقال محمد الشامسي، الطالب في كلية القانون بجامعة الشارقة: أرشح نفسي اليوم في مجالس الشباب المحلية، وأطمح لأن أبذل كل ما أملك من جهد ومعرفة والمساهمة في تنفيذ المبادرات الفعالة لخدمة شباب الشارقة، وثمة مشروع خاص أفكر في تفعيله - حال ترشحي - مع المؤسسات التعليمية في الشارقة مثل جامعة الشارقة والجامعة الأميركية بالشارقة وأكاديمية الشرطة، لعمل دورات أمنية تكسب الشباب الخبرة وتفيدهم في حياتهم العملية.

تحدٍ ومن جهته قال محمود الزرعوني، خريج العلاقات الدولية من جامعة زايد، تنفيذي أول في الاتصال المؤسسي في الهيئة العامة للطيران المدني: أشكر قيادتنا الرشيدة ومجالس الشباب على هذه الفرصة التي نستطيع من خلالها أن نطلق العنان لطاقاتنا وتنفيذ آمالنا على أرض الواقع.

وما نسعى لتوظيفه في حال تم اختيارنا أن نمهد الطريق أمام الصعوبات والتحديات التي تواجه الشباب ونواكب المتغيرات التي تطرأ على مجتمعاتنا، بذلك نكون حلقة وصل بين الشباب ورغباتهم وإرهاصاتهم واهتماماتهم وإيصالها لأصحاب القرار، فخلال دراستي الجامعية كنت رئيساً لمجلس الطلبة، وكان مجال اهتمامي هو الطالب والصعوبات التي تواجهه، هذه التجربة كانت خير معين لي اليوم، لأرشح نفسي، ويكون مجال اهتمامي قاعدة أكبر من الشباب، وهنا يكمن التحدي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات