أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي أن بلداننا اليوم على أعتاب مرحلة جديدة عمادها تمكين الشباب بصفة رئيسية ومحددة، وذلك إيماناً بأهمية الشباب، ودورهم في تحقيق أهداف دولهم، وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة فيها.
جاء ذلك خلال حضور سموه والشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير خارجية البحرين حلقة شبابية بعنوان «الدبلوماسية الثقافية» نظمها مجلس شباب وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالتعاون مع وزارة شؤون الشباب والرياضة في مملكة البحرين الشقيقة، وناقشت عدداً من المواضيع المشتركة بين الجانبين ودور الشباب في تطويرها.
وأشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بالحلقة الشبابية التي عقدت بين الدبلوماسيين الشباب من البلدين، والتي ركزت على «الدبلوماسية الثقافية» كمحور رئيسي للنقاش وبوابة للتعاون الهادف لنشر رسالتنا الإنسانية السامية وثقافتنا العربية المشتركة إضافة إلى مشاركة الأفكار الابتكارية فيما يتعلق بتطوير العمل الدبلوماسي المستقبلي، واستشراف آفاق التعاون والتنسيق الدبلوماسي، لمواجهة المتغيرات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.
تبادل ثقافي
ودعا سموه الشباب المشاركين إلى إيجاد أرض مشتركة للتبادل الثقافي من خلال الاستغلال الأمثل لقيمنا المشتركة، وعلى رأسها الاستثمار في بناء الإنسان، مشدداً على أهمية تمكين الشباب من الاستفادة من المبادرات الوطنية، التي تعمل على تلبية احتياجاتهم وتحقيق تطلعاتهم وأهدافهم، وفي الوقت نفسه إحداث تأثير مجتمعي إيجابي ومستدام.
وأدار الحلقة النقاشية رافد الحارثي من مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ومساعد سلمان مساعد من وزارة شؤون الشباب والرياضة في مملكة البحرين.
دعم الكفاءات
من جانبه أكد الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة ضرورة دعم الكفاءات والكوادر الشبابية واكتشاف طاقاتهم الإبداعية، وتعزيز مشاركتهم في تنمية البلاد وبناء المستقبل، مشدداً على أهمية توجيه طاقات الشباب الإبداعية إلى المواقع الصحيحة وإعطائهم فرصة لمعرفة ما هو أفضل لهم على المستوى العلمي والعملي بما يتماشى مع طموحات الدولة ومستقبلا.
وناقش الشباب المشارك من البلدين مجموعة من التحديات التي يواجهونها في العمل الدبلوماسي الثقافي وتحديداً كيفية توحيد الجهود لنشر الثقافة والقيم المشتركة وكيفية الحفاظ على الإرث والهوية في ضوء التغيرات المتسارعة التي يشهدها عالم اليوم، ومدى فعالية استخدام الشباب للمنصات الرقمية في العمل الدبلوماسي والثقافي.
كما جرى خلال الحلقة طرح عدد من الحلول المبتكرة خاصة تلك المتعلقة بتعزيز التعاون من خلال خلق أنماط جديدة للدبلوماسية الثقافية.
حضر الحلقة الشبابية التي أقيمت في المنامة، معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة والشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان سفير الدولة لدى مملكة البحرين، ومحمد شرف الهاشمي مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الاقتصادية والتجارية، ورئيس وأعضاء مجلس شباب وزارة الخارجية والتعاون الدولي، ولفيف من وفد الدولة المشارك في اللجنة المشتركة، بالإضافة إلى عدد من الطلاب الإماراتيين المبتعثين في مملكة البحرين.
ومن الجانب البحريني حضر الحلقة الشبابية هشام بن محمد الجودر وزير شؤون الشباب والرياضة، وعبدالله بن فيصل بن جبر الدوسري مساعد وزير الخارجية، والسفير وحيد مبارك سيار وكيل وزارة الخارجية للشؤون الإقليمية ومجلس التعاون، وإيمان الجناحي الوكيل المساعد لتنمية الشباب، والشيخ خالد بن عبدالله بن علي بن حمد آل خليفة سفير البحرين لدى الدولة، وعدد من الشباب المنتسبين لوزارة الخارجية البحرينية ومكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، إضافة إلى عدد من الشباب المتميزين من مملكة البحرين.
