00
إكسبو 2020 دبي اليوم

عزز قدرات ومهارات ملايين الطلبة العرب

مسؤولون: تحدي القراءة خلق حراكاً ثقافياً واسعاً

محمد بن راشد متوسطاً فريق تحدي القراءة العربي | تصوير: خليفة اليوسف

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، أن تحدي القراءة العربي خلق حراكاً ثقافياً واسعاً، وساهم في تعزيز قدرات ومهارات ملايين الطلاب العرب.

وقالت الكعبي: «يكتسب تحدي القراءة العربي في دورته الحالية، أهمية خاصة، مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، توسيع نطاق التحدي، ليشمل جميع دول العالم، ويستقطب الطلاب العرب المقيمين في دول المهجر.

ويصبح تظاهرة ثقافية عالمية، تشارك فيها مختلف فئات المجتمع. يسهم تحدي القراءة العربي في بناء النهضة المعرفية، وتشكيل عقول الأجيال الصاعدة، من خلال تعزيز الوعي بدور القراءة في صقل شخصية النشء، وتطوير مهاراتهم الفكرية والنقدية، وترسيخ مكانة اللغة العربية في نفوسهم، وتقوية مخزونهم اللغوي.

إن تحدي القراءة العربي مساهمة حضارية من دولة الإمارات في غرس شغف المعرفة في عقول أجيال الغد، وتسليحهم بالعلم والثقافة، ورفدهم بأدوات المستقبل».

غراس المعرفة

من جهته أكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، أن تحدي القراءة العربي، هو بلورة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الرامية إلى الاستثمار، ليس فقط في أجيال الإمارات، بل في أجيال الوطن العربي بكامله، وغرس حب المعرفة والاطلاع فيهم، ليتمكنوا من إطلاق العنان لقدراتهم، والارتكاز على القراءة والبحث، كوسيلة لتحقيق آمالهم وتطلعاتهم.

وأضاف معاليه: «يشكل التحدي استثماراً معرفياً في أجيال الغد، ومبادرة رائدة في تعميق التواصل المعرفي بين أبناء عالمنا العربي، ومنصة مثالية لبناء قدرات وطاقات شبابنا، وعاملاً محفزاً لإبداعاتهم، عن طريق تبني القراءة منهجاً وأسلوب حياة، فالقراءة تحفز العقول وتطور المهارات والقدرات، وتسهم في صقل شخصيات الشباب، وتزويدهم بالمعارف والخبرات اللازمة لبناء المستقبل، لتنشئة جيل متميز ومبدع، يعتمد على المعرفة والبحث، بدلاً من التلقين».

نعمة

أكد سعيد محمد النابودة، المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون، أن تحدي القراءة اكتسب صفة العالمية بجدارة، والأرقام تتحدث عن هذه المبادرة المتميزة، وقال: تابعنا بفخر واعتزاز، نتائج الدورة الثالثة من مبادرة تحدي القراءة العربي، التي تحولت معها المدارس في الوطن العربي إلى وجهات حافزة للقراءة، بفضل رعاية ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وعندما مسح سموه دموع الطالبة الفائزة، مسحنا نحن دموع فرحتنا بنعمة وجود هذا القائد الإنسان.

وأضاف: في هذه الدورة، سنفسح المجال للأرقام لتتحدث عن نجاح المبادرة، حيث استقطبت هذا العام 10.5 ملايين مشارك، ينتمون إلى 44 بلداً من الوطن العربي والعالم، بزيادة 25 % على الدورة الثانية، وبجوائز زادت قيمتها على 11 مليون درهم.

وتابع: مثل هذه المبادرة تستحق الدعم منا جميعاً، على مستوى الأسر والمؤسسات والهيئات الثقافية والأكاديمية، وإسنادها بنشر التوعية على مستوى العالم من جهة، وتشجيع أبناء وبنات الإمارات على المشاركة بحماسة وفاعلية، من خلال توفير الأدوات المناسبة، مثل الكتب والندوات وورش العمل والأجواء المثالية في مكتباتنا العامة ومدارسنا، لإبراز مواهبنا الوطنية، والقدرات الفذة التي يتفوقون بها.

ركن أساسي

أكد إبراهيم العابد مستشار رئيس مجلس الإدارة في المجلس الوطني للإعلام، أهمية مشروع تحدي القراءة العربي. وقال لـ «البيان»: «هذه المبادرة التي تقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لا تعد إماراتية.

وإنما عالمية، والاهتمام بالقراءة وتعزيزها لدى الأجيال القادمة، يعد الركن الأساسي للتنمية في كل العالم، في الوقت الذي تعاني منه المنطقة العربية من أزمات كثيرة، يخرج علينا صاحب السمو نائب رئيس الدولة، بهذه المبادرة المذهلة، التي تستقطب الأطفال من مختلف دول العالم، والذين تجاوز عددهم أكثر من 10 ملايين طالب، لا يعد أمراً بسيطاً، وأصبح أمراً واقعاً نراه بأم أعيننا».

من جهته كتب الأديب والمؤرخ عبد الغفار حسين في تغريدة له على برنامج التواصل الاجتماعي «تويتر»، جاء فيها: «تحية للشيخ محمد بن راشد، الذي لا تقتصر جهوده على نشر المعرفة في مجتمعه أو في محيطه الخليجي، بل يتعدى هذا الجهد فَيصل إلى المعمورة كلها، في بلاد العرب والمهجر وأينما وُجِدَ من يشده اللسان العربي والثقافة العربية».

وأضاف حسين: «حضرنا هذا اليوم عرساً ثقافياً جميلاً كان قوامه شبابٌ من كل أنحاء الدنيا جاؤوا ليشاركوا في هذا الحفل الذي تقيمه دبي كل عام، لتشجيع القراءة، ولو رأى أحدنا محمد بن راشد والبِشر يعلو وجهه وهو يوزع الجوائز على الفائزين، لأدرك أنه أمام قائد يخوض معارك الإعمار بسلاح المعرفة».

طباعة Email