1700 جراحة للسمنة أجراها مركز علاج البدانة في «خليفة الطبية»

طلعت الشبعان

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد الدكتور طلعت الشبعان استشاري جراحات المناظير وعلاج السمنة في مركز علاج البدانة والمشاكل الأيضية في مدينة الشيخ خليفة الطبية، أن هناك أهمية بالغة لجراحات علاج زيادة الوزن والبدانة المفرطة، لاسيما وأنه يعد خيارا محتملا في حال إخفاق كافة تدابير إنقاص الوزن، محذراً من العواقب الطبية الوخيمة المترتبة على استمرار مرض السمنة .

مشيراً إلى أن عدد الجراحات التي أجريت في مركز علاج البدانة منذ إنشائه في نهاية عام 2009 بلغت أكثر من 1700 جراحة.وكشف عن إجراء المركز الذي يستقبل يومياً حوالي 100 مراجع، منذ بداية العام الجاري ما يزيد عن 120 جراحة لعلاج السمنة ما بين عمليات تكميم المعدة بنسبة 60%، أو تحويل المسار بنسبة 40% .

إضافة إلى العمليات التصحيحية، مشيراً إلى أن جراحات السمنة لها أثر كبير في حفظ حياة المرضى وحمايتهم من الأمراض المزمنة، و 80% من المرضى الذين كانوا يعانون من السمنة والسكري في آن واحد، وخضعوا للعملية إما تم شفاؤهم من مرض السكري بصورة نهائية أو تحسنت طبيعة مرضهم إضافة إلى التحسن العام في التنفس أثناء النوم.

وشدد استشاري جراحات المناظير والسمنة بمدينة الشيخ خليفة الطبية على تحذيراته بشأن الأدوية والعلاجات المغشوشة التي يتم الترويج لها عبر القنوات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعي ،سواء كانت علاجات عشبية أو عقاقير صيدلانية لأنها في الغالب تكون مغشوشة بمواد كيماوية غير مسموح باستخدامها، مؤكداً أن خطورة هذه المستحضرات المجهولة المصدر تكمن في عدم المعرفة بمحتواها من المواد الكيماوية المخلوطة فيها.

٣وأشار الدكتور الشبعان إلى أن أدوية علاج السمنة وزيادة الوزن المسجلة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالدولة ومعتمدة من هيئة الغذاء والدواء الأميركية لا تزيد حالياً عن 5 أدوية فقط، وهذه الأدوية المعتمدة أيضا لا تصلح لأي مريض بدون إشراف الطبيب المختص، وبناء عليه من يريد العلاج ولديه رغبة في تخسيس وزنه يجب أن يلجأ إلى المراكز المعتمدة والأطباء المختصين للحصول على العلاج الذي يناسب حالته.

ومن بين الجراحات التي أجريت في مركز علاج البدانة والمشاكل الأيضية في مدينة الشيخ خليفة الطبية كانت جراحة لمواطن وصل وزنه إلى نحو 230 كيلو وبعد العملية نقص وزنه إلى 105 كيلو وهو لا يزال في طور إنقاص الوزن أكثر.

وقال الدكتور طلعت الشبعان إن مثل هذه الحالات يتم علاجها على مرحلتين بحيث يتم في المرحلة الأولى عملية قص المعدة لتخفيض الوزن بما يكفي لإجراء عملية أخرى بعد ذلك لتحويل مسار الطعام، لافتاً إلى صعوبة إجراء عملية تحويل المسار مباشرة منذ البداية مؤكداً أن هذه العمليات بعيداً عن تحسين الشكل الخارجي فهي عمليات تحفظ حياة المرضى وتعيد لهم الأمل في ممارسة حياتهم الطبيعية.

طباعة Email