أكد مسؤولون أن إطلاق القمر الصناعي الإماراتي «خليفة سات» أول من أمس يعد خطوة تاريخية مهمة تضاف إلى رصيد الإنجازات الإماراتية الاستثنائية، لاسيما أنها حققت حلم الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وترجمت الرؤى الثاقبة للقيادة الرشيدة وأثبتت مقدرة شعبنا على خوض غمار التحدي وتحقيق الإنجازات التي تجاوزت الأرض لتعانق حدود الفضاء.

وأكد اللواء الشيخ سلطان بن عبدالله النعيمي قائد عام شرطة عجمان أن انطلاق القمر الإماراتي خليفة سات بأيدٍ إماراتية حقق حلم زايد، وأكد أن الشباب هم فخر هذا الوطن ومستقبله، وأن دولة الإمارات أصبحت أيقونة تقنية لخدمة البشرية ورائدة في قطاع علوم الفضاء على مستوى العالم.

تبريكات

ورفع اللواء محمد أحمد بن غانم الكعبي القائد العام لشرطة الفجيرة، أسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى القيادة الحكيمة والطموحة والرائدة لدولة الإمارات وإلى شعبها الوفي المعطاء؛ بمناسبة إطلاق أول قمر صناعي تم تصنيعه بأيدي مهندسين إماراتيين بالكامل إلى الفضاء، معتبراً أن «خليفة سات» هو خطوة تاريخية نحو المستقبل.

وأكد أن «خليفة سات» خطوة أولى للريادة واكتشاف الفضاء والاستثمار فيه، معتبراً أن هذا الإنجاز يضاف إلى سلسلة طويلة من الإنجازات، ومسيرة متواصلة من التطوّر المستمر التي قادها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات لتحقيق التقدم والرفاه والازدهار لشعبنا الوفي الكريم.

مقومات

وأكدت عهود شهيل مدير عام حكومة عجمان الرقمية أن دولة الإمارات تمتلك مقومات التميز كافة، مشيرةً إلى أنها باتت تعول في تجاربها الناجحة على أسس مهمة كالعلم والعمل والتصميم والإرادة والمنافسة النزيهة إلى جانب وجود معادلة الريادة الإماراتية، والتي تتمثل برؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

وطموحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وعزيمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتكاتف أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وإرادة الشعب وإصراره.

واعتبرت شهيل أن إطلاق «خليفة سات» يعني دخول الإمارات عصر التصنيع الفضائي وإمكانية تحولها إلى مركز إقليمي لمشاريع وأبحاث الفضاء في ظل وجود أيقونة التكنولوجيا الإماراتية ممثلة بمركز «محمد بن راشد للفضاء»، مؤكدة أهمية النتائج المستقبلية المتوقعة في مجال رصد التغيرات البيئية وتطوير البنية التحتية والمشاريع الإماراتية الكبرى.

تهنئة

وتقدم علي بن صبيح الكعبي مفوض الجمارك رئيس الهيئة الاتحادية للجمارك بخالص التهنئة والتبريكات للقيادة الحكيمة وأبناء الإمارات بمناسبة نجاح الدولة في إطلاق «خليفة سات» كأول قمر اصطناعي عربي صنع بأيدٍ إماراتية بنسبة 100 في المائة.

وقال إن «خليفة سات» يمثل نقلة عربية نوعية كبيرة على المستويين المعرفي والصناعي، ويعد إنجازاً حضارياً يضع الدولة والمنطقة العربية في مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال، فضلاً عن أنه يؤكد قدرة أبناء الإمارات على تبوؤ مواقع الريادة في عالم الفضاء، وأن مخزون الطاقات الكامنة لديهم لا ينضب معينه.

وأضاف إن نجاح عملية إطلاق «خليفة سات» يؤكد مجدداً أن قيادتنا الرشيدة قيادة أفعال لا أقوال، لافتاً إلى أن إطلاق «خليفة سات» يمثل بداية الانطلاقة الإماراتية الكبرى في عالم الفضاء، فأبناء الإمارات بدأوا مسيرتهم نحو التميز والريادة في هذا المجال.

عهد جديد

وأكد محمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري بالفجيرة أن إطلاق القمر الصناعي «خليفة سات» يمثل عهداً جديداً في قطاع الفضاء الوطني، وإنجازاً يضاف إلى سجل إنجازات دولة الإمارات في مختلف الميادين العلمية والتقنية.

وقال الضنحاني بمناسبة إطلاق القمر الصناعي «خليفة سات»، إن هذا الإنجاز يثبت قدرة المواطن الإماراتي الذي يمتلك الإرادة والمعرفة لتطبيق رؤية القيادة الحكيمة بأن تكون دولة الإمارات مركزاً رائداً لعلوم الفضاء.

ريادة

وأكّد علي الشامسي رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية أن دولة الإمارات عبرت بعد إطلاق قمرها الاصطناعي «خليفة سات» إلى مرحلة جديدة من تاريخها المشرّف الحافل بالإنجازات لتدخل عصر ريادة الفضاء من أوسع أبوابه ولتسجل اسمها في قائمة الكبار في مجال التطور التكنولوجي والتقدّم العلمي.

وقال إنّ ما تحققه الإمارات من سبق يومي على مختلف الصعد بات يشكل مصدر فخر واعتزاز لكل مواطن ومقيم ومبعث ثقة وأمل كل عربي بأن القادم أجمل، وأن المستقبل يحمل في طياته بشائر النهضة ومعالم الرفعة والازدهار، ومحط نظر وإعجاب العالم أجمع الذي يتابع ببالغ الاهتمام والشغف هذا الوطن الفتي.

وما يحققه أبناؤه من قفزات جبارة تكسر كل حواجز المستحيل وتختصر مراحل الزمن لتنقش رسمه في سجلات الشرف، ولتؤكّد للبشرية جمعاء حرص هذه الكوكبة من أبنائها على المساهمة الفاعلة والمؤثرة في صياغة مستقبلها واستكشاف كل ما يرتقي بنوعية الحياة وجودتها على هذا الكوكب.

مفخرة

وقال خليفة خميس مطر الكعبي، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة إن إطلاق القمر الصناعي الإماراتي يعد مفخرة لدولة الإمارات ويعزز مكانتها بين الدول المتقدمة في ريادة الفضاء.

وقال الكعبي إن القمر الصناعي خليفة سات الذي تم إنجازه بأيدٍ إماراتية يؤكد مدى التطور العلمي الذي بلغته كوادرنا من الشباب في مجال الإبداع والابتكار على طريق المساهمة الفاعلة في قيادة الثورة الصناعية الرابعة.

ومن جانبه قال خالد محمد الجاسم مدير عام غرفة الفجيرة، إن القمر الصناعي الإماراتي الذي تم إنجازه بأيد إماراتية مائة بالمائة يؤكد أن أبناء الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - جديرون وقادرون على تحدي الصعاب ومواكبة التطورات التقنية العالمية في المجالات كافة، مشيراً إلى أن إطلاق خليفة سات يثبت للعالم مدى إمكانية الإمارات لتوطين صناعات الفضاء بكفاءة وقدرات أبنائها.

وأضاف الجاسم إن القيادة الرشيدة بالدولة ودعمها المتواصل لخلق البيئة المحفزة للإبداع والابتكار، من أسباب النجاح الذي حققته الإمارات بوصولها إلى الفضاء.

وقال أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لـ «إمباور»: «يشعر كل مواطن ومقيم في دولة الإمارات وفي الدول العربية كافة بالفخر والاعتزاز للإنجاز التاريخي الذي حققته دولتنا ممثلة بمركز محمد بن راشد للفضاء، فبإطلاق «خليفة سات»، تكون دولتنا الحبيبة قد كتبت فصلاً جديداً في سجلها الحافل بالإنجازات والنجاحات على الأصعدة كافة، عنوانه التميّز والريادة في كل المجالات، وهو أمر ليس بغريب عن شعب لا ترضى له قيادته إلا بالرقم واحد».