نظمت جمعية النهضة النسائية في دبي بمقرها ملتقى «حب ووفاء لزايد العطاء» بمناسبة عام زايد 2018.

حضر الملتقى معالي حصة بنت عيسى بو حميد، وزيرة تنمية المجتمع، ومديرو الدوائر الحكومية، وممثلو السلك الدبلوماسي بالدولة، وممثلات الاتحاد النسائي العام والجمعيات النسائية بالدولة، وعضوات مجلس إدارة جمعية النهضة النسائية في دبي، وممثلو الأجهزة الإعلامية بالدولة.

وتضمنت فقرات الملتقى، بعد التلاوة العطرة من آيات الذكر الحكيم والسلام الوطني، فيلم «زايد الخير بصمات إنسانية لا يمحوها الزمن»، حيث تناول الفيلم مسيرة زايد الخير في النماء والاستدامة وجهوده، طيب الله ثراه، في ساحات العمل الوطني الخالص، ومآثره في دعم وتعزيز رسالة المرأة الإماراتية والطفولة والأمومة، وكلماته الخالدة التي أضحت كلمات من ذهب في مسيرة العطاء لحكام العرب.

بناء الإنسان

ورحبت الشيخة أمينة الطاير، رئيسة جمعية النهضة النسائية رئيسة مجلس الإدارة، بالحضور في كلمة ألقتها نيابة عنها عائشة الكمالي، مسؤولة مركز النهضة للاستشارات في الجمعية، وقالت إن ملتقى «حب ووفاء لزايد العطاء» يأتي لتثمين مسيرة خضراء من أجل الوطن والمواطن، تجاوزت الأربعة عقود من الزمن قادها الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أولى .

فيها جل اهتمامه لبناء الإنسان، فوضعه على قمة الأولويات تجسيداً لقناعته بأنه هو دائماً الركيزة الأساسية في عملية التنمية والبناء والثروة الحقيقية للوطن والشرط الأول لتقدمه ورقيه، وانطلاقاً من هذه القناعة أعطى باني الوطن وراعي نهضته الأسرة والمرأة الاهتمام والحرص، ومنح القطاعات النسائية والأسرية أنماط الرعاية كافة.

وأضافت أن تنظيم ملتقى «حب ووفاء لزايد العطاء» قليل من كثير في حقه الكبير الذي أعطى المرأة بلا حدود حتى احتلت صدارة نساء العالم، وحققت إنجازات كبيرة منذ فجر النهضة خلال مسيرة التنمية والنماء، وهنا نقف بعمق في مقولته التاريخية في حق المرأة التي فحواها «إن المرأة هي المسؤولة الأولى عن الأسرة وتعليمها أسس الحياة وتثقيفها هو من أهم الأشياء التي يقوم عليها العمل النسائي في الدولة»، سطور ذهبية جسدت وأكدت قيمة ورسالة المرأة في منظومة الاستدامة وفي فكر ودواخل زايد الخير فسمت وارتقت وتفوقت في المجالات كافة.

وأكدت أن الملتقى تظاهرة حضارية نطوف بها بساتين ورياض ومرافئ زايد الخير عبر سلسلة من الروايات والسرد الذي يمثل بصمة وشهادة من ذهب لحكيم العرب في مجال الرعاية الإنسانية والاجتماعية والأسرية وإعطاء المرأة الإماراتية حقوقها كاملة غير منقوصة، حتى تبوأت مكانتها الرفيعة عالميا، وأسهمت بجدارة واستحقاق وتفوق في منظومة الاستدامة.

تميز وتفرد

وتحدّث المستشار المؤرخ جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة عن مآثر زايد الخير في ساحات العمل الوطني بصفة عامة، وبصماته الذهبية في مسيرة دعم وتعزيز المرأة والأسرة الإماراتية بصفة خاصة، حيث طاف بالحضور في مرافئ ورياض عديدة، عكست مسيرة زايد الخير في دعم وتعزيز رسالة المرأة حتى تبوأت صدارة نساء العالم، بفضل الله، ثم دعمه ومؤازرته، أضحت المرأة الإماراتية مرجعية عالمية في التميز والتفرد والتفوق.

قائد استثنائي

تخلل ملتقى «حب ووفاء لزايد العطاء» العديد من المداخلات بين الحضور والمتحدثين، بلورت صدق المشاعر الإنسانية والوفاء لقائد استثنائي قدم الغالي والنفيس لإسعاد شعبه خلال مسيرة متفردة وملحمة تاريخية وإنسانية وسياسية أضحت أيقونة السلام والتآخي بين الشعوب.