استقبلت معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي في مقر المجلس بأبوظبي، ميشال أليو ماري، عضو البرلمان الأوروبي ورئيسة لجنة شؤون شبه الجزيرة العربية في البرلمان الأوروبي.
والوفد المرافق لها. وأكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي، خلال الاستقبال، أهمية التعاون المشترك بين المجلس والبرلمان الأوروبي، في ظل التحديات المتزايدة التي تشهدها دول منطقة الشرق الأوسط من تفشي عدم الاستقرار السياسي في بعض البلدان العربية، مشيرة إلى أن السلام في منطقة الشرق الأوسط يعني السلام في دول أوروبا،.
ومن الضروري العمل معاً من أجل إحلال السلام في المنطقة. حضر اللقاء كل من عبد العزيز عبد الله الزعابي، النائب الثاني لرئيس المجلس، والدكتور سعيد عبد الله المطوع، وعزا سليمان بن سليمان، كما حضر اللقاء أحمد شبيب الظاهري، الأمين العام للمجلس.
وضم وفد البرلمان الأوروبي أنجيلا فالينا، عضو لجنة التنمية الإقليمية وعضو وفد العلاقات مع الجزيرة العربية بالبرلمان، وباربرا كابل، عضو لجنة الشؤون الاقتصادية والنقدية، إلى جانب السفير باتريسيو فوندي، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الدولة.
وخلال اللقاء، استعرضت معالي الدكتورة أمل القبيسي الجهود الكبيرة التي تبذلها دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في دعم الجهود الرامية لتعزيز الأمن والسلم الدوليين، والتخفيف من حدة المعاناة الناتجة عن الأزمات إنسانياً وسياسياً على المستوى العالمي. وأكدت معاليها تقديرها للدور الذي تؤديه رئيسة لجنة شؤون شبه الجزيرة العربية بالبرلمان الأوروبي، مشيرةً إلى حرص المجلس الوطني الاتحادي على دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين المجلس والبرلمان الأوروبي، بهدف بناء مستقبل أفضل لشعوبنا.
كما شكرت معالي الدكتورة القبيسي وفد البرلمان الأوروبي لدعمه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، وأنه لا يمكن إيجاد حل في ظل الإجراءات الإسرائيلية.
وقالت معالي الدكتورة أمل القبيسي إن المجلس الوطني الاتحادي، من خلال الاتحاد البرلماني الدولي، عمل على إيجاد حل لمشكلة الإرهاب والتطرف، ونجحت جهوده في إنشاء المجموعة الاستشارية البرلمانية الرفيعة المستوى لمكافحة الإرهاب والتطرف، إذ تمثل هذه المجموعة شراكة فعّالة بين الاتحاد البرلماني الدولي والأمم المتحدة، ويعملان معاً في هذا الإطار بشكل وثيق.
وتطرقت معالي الدكتورة القبيسي إلى قضية الجزر الإماراتية الثلاث (طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى) المحتلة من قِبل إيران، والمطالب المشروعة لدولة الإمارات بحل هذه القضية، سواء بالمساعي السلمية أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية، مؤكدةً أن دولة الإمارات تتعامل مع مختلف الأوضاع في المنطقة بكل التزام، من خلال تعزيز القانون الدولي الإنساني والسلام، واحترام دول الجوار.