واصلت الأمطار الغزيرة هطولها على منطقة وادي غليلة بالمناطق الشمالية في رأس الخيمة المطلة على سلسلة جبال الحجر.
والتي أدت إلى نزول الشلالات الجبلية وجريان الأودية الجبلية الأربعة المتصلة بسد وادي غليلة، وارتفاع منسوب المياه فيه إلى أعلى درجاته في منطقة السد، وسط فرحة العائلات التي احتشدت في مناطق الأودية، وما زالت السحب والغيوم تغطي سماء الإمارة ما ينذر بسقوط مزيد من الأمطار.
وسجلت مناطق الأودية والشعاب الجبلية في رأس الخيمة مكانها على خريطة السياحة الطبيعية، لما تتمتع به من مزايا ومقومات خلابة جعلتها الوجهة الأولى للعائلات والسياح في جميع فصول العام، لتدخل مناطق التخييم بالأودية والمناطق البرية موسمها مبكراً.
واستقبلت منطقة سد وادي غليلة في رأس الخيمة، أمس، أعداداً كبيرة من العائلات والسياح منذ ساعات الصباح الأولى للاستمتاع بجريان الأودية والشلالات من أعلى قمة جبال الحجر التي تحتضن المنطقة في صورة طبيعية خلابة، لتنافس قمة جبل جيس في استقبال الزوار وعشاق التخييم وخاصة على شارع الشيخ محمد بن زايد، الذي شهد ارتفاع أعداد العائلات للاستمتاع ببرودة الطقس حول نيران الحطب.
طبيعة خلابة
وأكد أحمد علي لحة، العضو السابق في المجلس الوطني الاتحادي، أن الطبيعة الجبلية الخلابة هي أكثر ما يميز مناطق رأس الخيمة خلال موسم هطول الأمطار، حيث شهدت منطقة وادي غليلة ارتفاع أعداد المواطنين والمقيمين خلال ساعات الصباح الأولى، للاستمتاع باستمرار نزول الشلالات الجبلية وجريان الأودية الجبلية لليوم الثاني.
والتي تصب في سد وادي غليلة ثاني أكبر سدود الدولة الترابية، حيث تعد المنطقة من أكثر مناطق الإمارة شهرة بجمالية موقعها الجغرافي في أحضان سلسلة الجبال والتي تمتزج فيها أصوات جريان مياه الأودية مع الجمالي الطبيعي الذي يسود المكان بعد هطول الأمطار.
وقال علي الشحي، إن دخول فصل الشتاء رفع أسعار شراء مستلزمات التخييم من الخيام والمولدات الكهربائية والحطب خاصة مع تسارع الإقبال من العائلات على تلك التجهيزات مبكراً للاستمتاع بالتخييم وقضاء السهرات في مختلف المناطق البرية برأس الخيمة المنتشرة على امتداد الإمارة وخاصة على قمة جبل جيس، التي شهدت أمس ارتفاع أعداد العائلات خلال فترة الليل وساعات الصباح الباكرة التي شهدت تكاثف الغيوم التي أسعدت الجميع.
خطط
إلى ذلك، أوضح أحمد حمد الشحي مستشار الخدمات العامة بدائرة الخدمات العامة في رأس الخيمة «رئيس لجنة الطوارئ»، أن الدائرة زارت أمس المناطق الجنوبية في الإمارة وخاصة منطقة المنيعي لتقييم مشاريع شبكات تصريف المياه والعبارات التي نفذتها الدائرة وتحديد الأضرار الناتجة عن جريان الأودية الجبلية واتخاذ الإجراءات للحفاظ على ممتلكات الأهالي،.
مؤكداً أن مشاريع تصريف المياه وفرت الكثير من الوقت والمجهود في عمليات صهاريج سحب المياه من الطرق والمناطق السكنية المنخفضة.
