تخريج أجيال من العلماء والعارفين في المجالات كافة، طموح يسعى تحدي القراءة العربي إلى بلوغه منذ انطلاقته في 2015، حيث تمكن القائمون عليه من تجاوز العقبات التي واجهتهم كافة، ليسهموا في تغيير الصورة النمطية المرسومة عن شعوب المنطقة العربية بأنها لا تقرأ، ليفاجئ الطلبة العرب العالم بمدى قدرتهم وإنجازاتهم في القراءة التي تحولت إلى أشبه بزاد يومي لهم.
ومع اقتراب التحدي من محطته الأخيرة في الدورة الثالثة، بدا مثل شمعة منيرة في دروب الطلبة الذين يتنافسون سنوياً على لقبه الغالي.
2015 شهد إطلاق الدورة الأولى للتحدي بغرض تشجيع مليون طالب على قراءة 50 مليون كتاب.

