في استجابة سريعة وتفاعلاً مع ما نشرته «البيان» أمس الأول بخصوص المواطن أيوب يوسف المنصوري، الذي طالب بمسكن خاص به وأسرته، في منطقة السلمة بأم القيوين، تكفلت لجنة الأسر المتعففة في أم القيوين التابعة لدار البر بدبي ببناء وتوسعة الملحق الذي يقطن فيه، ورصدت 250 ألف درهم لأعمال الإنشاءات، والبدء الفوري بالعمل، تخفيفاً عن الشاب وأسرته إلى أن يتحصل على مسكن يلم شمل أسرته تحت سقف واحد.
رسم البسمة
وأكد علي العاصي رئيس لجنة الأسر المتعففة التابعة لجمعية دار البر بدبي أن اللجنة تعمل على التخفيف عن الأسر من ذوي الدخل المحدود وفق دراسة يقوم بها باحثون وباحثات عن الحالات، إضافة إلى التواصل في تفعيل العمل الخيري في الإمارة بالتعاون مع فعاليات المجتمع المختلفة بهدف مد يد العون والمساعدة للمحتاجين، إضافة إلى تقديم المساعدات للأسر المتعففة والمحتاجة لرسم البسمة والأمل لدى العديد من الأفراد والأسر المحدودة وتوفير الحياة الكريمة لها، كما أن اللجنة تبذل جهدها في خدمة الفئات المحتاجة من الأفراد والأسر المتعففة في الإمارة.
ولفت إلى أن اللجنة خلال الفترة الماضية أعادت تأهيل منزل أحد المواطنين بأبوظبي بعد أن احترق وتم تأهيله، كما أن اللجنة تركز على الأيتام وصيانة المنازل للأسر المتعففة والعلاج والدراسة ولم تغفل عن أصحاب الهمم.
حياة كريمة
وأوضح العاصي أن اللجنة تدعم الحالات الاقتصادية من أصحاب الدخل المحدود ومنح الطلاب الجامعيين وبعض المواطنين غير القادرين على إكمال مراسم الزواج، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن هناك الكثير من الجهات الخيرية التي تدعم اللجنة التي تسعى إلى تحقيق أهدافها التنموية والاجتماعية وتوفير الحياة الكريمة للمحتاجين والمعوزين من خلال مساهمة الشركات الوطنية والمحسنين في دعم تلك الأسر.
كما أن جمعية دار البر قامت بربط برنامجها الخاص بالمساعدات بأكبر قاعدة بيانات بين مكاتبها وفروعها المختلفة عبر الشبكة الإلكترونية ما وفر كثيراً من الجهد والوقت، لافتاً إلى أن توفير المسكن يعد هاجساً لكثير من الشباب وخصوصاً أولئك المقبلين على الزواج أو المتزوجين حديثاً، ناصحاً إياهم بالابتعاد عن الديون من البنوك وعدم التكبل بها.
بهجة وسرور
من جهته أكد المواطن أيوب المنصوري أن الاتصال الذي تلقاه من لجنة الأسر المتعففة والذي يفيد بتوسيع الملحق الذي يقطن فيه أثلج صدره، وأدخل البهجة والحبور في نفوس الأسرة، لأنه سوف يخفف عنه الكثير من الأعباء المادية وخصوصاً أنه تواصل مع جهات عديدة عله يجد من يستجيب لظروفه ويخفف عنه ضيق المسكن الذي أصبح لا يطاق، ولكن محاولاته باءت بالفشل واصطدم حلمه في الحصول على مسكن يضمه وأسرته منذ صغره بعقبات عديدة وشروط لا يقوى عليها وخصوصا أن ظروفه المالية لا تمكنه من إنشاء مسكن نتيجة لضعف الراتب والالتزامات البنكية التي كبلته.
وبين أن الإمارات تعمل جاهدة على إسعاد شعبها وتذليل كافة الصعاب التي تواجه المواطنين، وأن هناك الكثير من الجهات الخيرية التي تقف مع الشباب وتوفر لهم المسكن والعيش الكريم حتى يتجاوزوا الظروف التي يمرون بها.


