48 جلسة ومحاضرة تثقيفية باليوم الأول.. واستعراض النجاحات بالقطاع الخاص

1500 جامعي في «منتدى توطين 360»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

انطلقت أمس فعاليات الدورة الثانية لـ«منتدى الطلبة توطين 360» في أبوظبي، بحضور معالي ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين، ومعالي حصة بو حميد وزيرة تنمية المجتمع وبمشاركة أكثر من 1500 مواطن ومواطنة من طلبة مؤسسات التعليم العالي.

وينظم المنتدى الذي تختتم فعالياته غداً برعاية مجلس التعليم والموارد البشرية وبتنظيم من وزارة الموارد البشرية والتوطين بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والقطاع الخاص.

إرشاد مهني

ويأتي تنظيم المنتدى في إطار «البرنامج الوطني للتوجيه والإرشاد المهني» الذي أطلقته وزارة الموارد البشرية والتوطين ضمن حزمة سياسات وبرامج منهجيتها الجديدة للتعامل مع ملف التوطين، بهدف توعية الطلبة والشباب المواطنين بأهمية العمل في القطاع الخاص وإبراز المزايا التي يوفرها إلى جانب إرشادهم مهنياً وتمكينهم بالمهارات والاحتياجات الوظيفية التي يتطلبها العمل في القطاع الخاص.

وأكد معالي ناصر بن ثاني الهاملي أهمية المنتدى ودوره الكبير في الجهود الوطنية المبذولة لتمكين شباب الوطن ولا سيما الطلبة منهم وبلورة ثقافة العمل لديهم بما يجعلهم قادرين على قيادة القطاعات الاقتصادية وشغل مهن المستقبل بكفاءة واقتدار وبما يلبي احتياجات سوق العمل من هذه المهن.

وأوضح أن الحضور الكبير من قبل الطلبة في اليوم الأول يؤكد وعيهم وحرصهم على تطوير مهاراتهم بما يمكنهم من رسم مسارات مستقبلهم المهني وخصوصاً أن فعاليات المنتدى تتيح لهم المجال واسعاً للأخذ بممكنات النجاح والتميز المستقبلي.

وشارك معالي وزير الموارد البشرية والتوطين ومعالي وزيرة تنمية المجتمع الطلبة في جانب من الفعاليات مؤكدين خلال لقائهم الطلبة المشاركين أن قيادتنا الرشيدة تولي اهتماماً كبيراً بفئة شباب الوطن ومستقبلهم الواعد.

مزايا

من جانبها قالت فاطمة الحوطي الوكيل المساعد لقطاع التوطين بالإنابة بوزارة الموارد البشرية والتوطين: إن المنتدي يستهدف إبراز مزايا القطاع الخاص والفرص المتاحة للمواطنين في هذا القطاع الحيوي، مضيفة إنه يعد فرصة للطلاب لعرض المهارات التي يمتلكونها والتعرف إلى الفرص التدريبية المتاحة في الشركات المتواجدة بالمنتدى.

وأفادت بأن المنتدى يوفر منصة للطلاب للحصول على المعلومات والبيانات التي تساعدهم على اختيار الوظائف التي تناسب مهاراتهم وقدراتهم في المستقبل.

ولفتت إلى أن المنتدى أيضاً يوفر فرصة للمواطنين الذين نجحوا في القطاع الخاص سواء بالعمل أو من خلال ريادة الأعمال وإنشاء مشروعات خاصة بهم، وعرض تجاربهم الناجحة والعوامل التي أدت إلى نجاح هذه الكوادر الإماراتية، وكذلك التعرف إلى وظائف المستقبل وكيفية الاستعداد لها.

وشهد اليوم الأول 24 جلسة تعريفية و24 محاضرة تثقيفية ألقاها 25 مدرباً، في حين استعرض 8 متحدثين إماراتيين قصص نجاحهم وتجاربهم الشخصية في العمل في القطاع الخاص.

6 محطات

وتضمن المنتدى 6 محطات ومسارات رئيسة هي محطات اكتشاف القدرات، والتدريب، والتوعية والتحفيز، بالإضافة إلى معرض فرص التدريب الميداني وكذلك محطتي التعليم والمستقبل.

وتمكن المشاركون من خلال هذه الفعاليات من اكتشاف قدراتهم وإمكاناتهم عبر ورش العمل التي استهدفت تقييمهم وتوجيههم مهنياً بما يتناسب مع قدراتهم والعمل على تزويدهم بالأدوات المطلوبة لتحديد تخصصاتهم ومسارهم ومستقبلهم المهني، بالإضافة إلى كتابة السير الذاتية ومهارات مقابلات التوظيف، وكذلك بناء خريطة طريق مهنية.

واستهدفت فعاليات اليوم الأول أيضاً غرس مهارات سوق العمل والريادة والتوظيف الذاتي لدى الطلبة قام بتقديمها متخصصون من شركات عالمية.

قصص نجاح

وتضمنت الفعاليات منصة استعرضت قصص نجاح وطنية أثبتت كفاءتها في العمل في القطاع الخاص بالإضافة إلى أفضل الممارسات الإقليمية والعالمية في تنمية المهارات والموارد البشرية، ووظائف المستقبل، وكذلك مزايا العمل في القطاع الخاص والتدريب الميداني.

واستعرض رجل الأعمال محمد عبدالجليل الفهيم مسيرته المهنية وتجربته في العمل بالقطاع الخاص مشيراً إلى أهمية العمل في هذا القطاع وإلى المميزات الوظيفية والمهنية التي يوفرها.

كما استعرض كل من إيمان المرزوقي من شركة «أرابتك القابضة» ومحمد البنا من شركة «سكافا» وعلي حبيب ومحمد الشامسي من «طيران الاتحاد» وعادل الفلاسي من شركة «ماكينزي» قصص نجاحاتهم التي شهدت تفاعلاً كبيراً من قبل الطلبة الحضور.

ويستهدف المنتدى في اليوم الثاني 1500 مشارك من طلبة المدارس في المرحلة الثانوية، في حين يشارك في يومه الثالث 2000 مواطن من منتسبي الخدمة الوطنية.

تطبيق عملي

وخصص المنتدى معرضاً لعرض فرص التدريب الميداني شاركت فيه العديد من الشركات شبه الحكومية والخاصة قدمت خلاله 85 فرصة تدريبية للطلاب والطالبات تستهدف تأهيلهم لدخول سوق العمل، وذلك في خطوة تهدف إلى ردم الفجوة بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي على أرض الواقع.

وأفادت إيمان المرزوقي، رئيسة إدارة التوطين في شركة أرابتك القابضة: إن الشركة تستعد لإطلاق مشروع جديد نهاية العام الجاري باسم «أرابتك – بنيان» ويركز على تطوير مهارات المهندسين حديثي التخرج، حيث سيقضون مدة البرنامج الذي يستمر على مدار عامين كاملين من التدريب العملي المكثف في مواقع البناء والتشييد.

من جانبه أكد محمد الصابري، مدير إدارة أول توطين في إدارة الموارد البشرية والشؤون الإدارية في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو)، أن الشركة تعكف من خلال مشاركتها في المنتدى وغيره من الفعاليات المشابهة على إرشاد الطلبة وتوجيههم للتخصصات المطلوبة في سوق العمل، وذلك عبر حزمة من البرامج التدريبية المعدة وفق أفضل الممارسات العلمية على المستويين الإقليمي والعالمي، مضيفاً إن الشركة تحرص أثناء فترة التدريب على إجراء مقابلات دورية مع الطلبة من قبل المسؤولين، للتأكد من مدى استفادتهم من التدريبات.

وبين أن تركيز الشركة في مجال التدريب العملي للطلبة ينصب على توفير برامج تدريبية في مجالات عدة أهمها الهندسة والتسويق وخدمة العملاء وغيرها، مشيراً إلى أن الشركة وضعت خطة سنوية تستهدف تدريب أكثر من 50 طالباً وطالبة سنوياً.

ولفتت سلمى رفاعي، مديرة إدارة التطوير والتعليم في منتجع وفلل السعديات روتانا إلى تخصيص «مجموعة فنادق» مكافآت مالية شهرية للطلبة المواطنين خلال فترة التدريب الميداني، لافتة إلى أن المجموعة ترحب بالطلبة في مختلف التخصصات، إذ يمكنهم التدرب في أقسام التسويق وخدمة العملاء والأطعمة وغيرها، حيث تم توفير نحو 225 فرصة تدريبية للطلبة في مختلف أقسام المجموعة.

وشددت على حرص المجموعة على زيادة عدد المواطنين، من خلال التدريب الميداني، وتأهيلهم وتشجيعهم على العمل لديها، موضحة أنه تم وضع برنامج تدريبي تتراوح مدته من 3 إلى 6 أشهر، بحيث يؤهل الطلبة الملتحقين بالمهارات العملية المطلوبة للالتحاق بسوق العمل.

وعلقت كل من ميثاء العبيدلي وخولة الشحي أخصائيتي تنمية المواهب بشركة الدار العقارية، أن التوطين يأتي في مقدمة أولويات حكومتنا الرشيدة، ولذلك ارتأت الشركة المساهمة في هذا الملف عبر تقديم حزمة من البرامج التدريبية التي تستهدف تأهيل وتطوير القدرات الوظيفية للمواطنين الجامعيين، وبالتالي مساعدتهم على الحصول على مهنة بالمستقبل.

من جانبها نوهت سامية محمد مسؤول التوظيف في «فلاي دبي» إلى اعتماد الشركة خطة تستهدف توفير فرص التدريب الميداني لـ100 طالب وطالبة سنوياً في كافة التخصصات والأقسام التابعة للشركة، مشيرة إلى أن فترة التدريب تم تحديدها بـ3 أشهر.

وأفادت فاطمة محمد المعمري ضابط التدريب والتطوير في شركة «الطويلة ايه 2» بأن الشركة نجحت في رفع نسبة التوطين ضمن الكوادر العاملة بالشركة إلى 50%.

طباعة Email