أجرى مستشفى الجامعة بالشارقة بقسم جراحة المناظير 1000 عملية جراحية متنوعة خلال الـ 9 أشهر الماضية، منها عمليات الحصوات والمرارة والفتق والغدة الدرقية، وعمليات مشاكل الصدر وأمراض الشرج، حسب الدكتور أحمد عبدالعزيز ندا استشاري جراحة عامة ومناظير بالمستشفى، الذي أشار إلى أن القسم يستقبل يومياً 30 مريضاً.
بينما استقبل خلال التسعة أشهر الماضية 8 آلاف و100 مراجع ومراجعة، معظمهم يشكون من حصوات المرارة والفتق، فيتم فحصهم عن طريق الأشعة المقطعية والرنين، لافتاً إلى أن جميع المراجعين يجدون العلاج المناسب المتوافر بصيدليات الجامعة، فتقدم لهم أفضل الخدمات الصحية من خلال فريق طبي وفني وتمريضي ذي كفاءة عالية.
تطور
وأضاف أن عمليات المناظير يتم إجراؤها باستخدام كاميرا متصلة بشاشة تلفزيونية وأدوات جراحية دقيقة، كما أنها نجحت خلال فترة زمنية قياسية في أن تحل محل الجراحة التقليدية كأحد الخيارات المفضلة للعلاج، مبيناً أنه على سبيل المثال يتم حالياً علاج داء الارتجاع المعدي المريئي باستخدام تقنيات الحد الأدنى من التدخل الجراحي، وبلغت تقنيات هذا النوع من العمليات الجراحية الدرجة الكبرى، من التطور، حيث بات من الممكن إجراؤها أكثر من مرة للمرضى الذين خضعوا في السابق لإحدى عمليات المناظير.
وأوضح الدكتور ندا أنه من خلال المراجعين تبين أن مرض حصى المرارة منتشر، وأن أسبابه وراثي، إضافة إلى نوعية الأكل المشبع بالكوليسترول، كما أن هناك بعض المرضى مصابون بالمرض إلا أنهم لا يراجعون العيادات إلا بعد أن تستفحل الحالة وتصل إلى درجة متأخرة، فبدلاً أن تكون العملية في مثل تلك الحالات عملية اليوم الواحد إلا أنها تتضاعف ومن الممكن أن تتسبب في التهاب البنكرياس الذي يؤدي إلى الوفاة بنسبة 21 % في حال عدم تداركه.
مبيناً أن هناك بعض الحوامل يكون لديهن حصوات، فيصعب خلال الحمل التدخل الجراحي، فتظل عرضة للأمراض، كما أن هناك 6 حالات راجعت المستشفى، منها 4 من الحوامل تحولت عملياتهم من عملية اليوم الواحد إلى علاج البنكرياس واستئصال المرارة بنسبة مضاعفات أكبر.