دعا العقيد سعيد عبيد مدير إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة أم القيوين إلى ضرورة التأكد من كافة الاحتياطات اللازمة، التي تضمن السلامة للمتسابقين، وتقيهم شر التصادم. وذلك في إشارة إلى حادثة وفاة الشاب االذي تدهورت مركبته أثناء التسابق مع متسابق آخر، ما أدى إلى انحراف مركبة المتوفى، وصدم الحاجز وتدهور المركبة، فتم نقل الشخص إلى المستشفى واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وكان متخصصون قد دعوا إلى إشراك الشباب في مناسبات كأسبوع المرور الخليجي والعمل على توعيتهم عبر بث عشرات الرسائل التوعوية المروريّة، والتركيز على السباقات والاستعراضات الخطيرة بالسّيارات، والتشديد على أهمية الالتزام بالقوانين والسلامة المرورية، وتعريفهم بقواعد القيادة السليمة والآمنة، مع دعوتهم إلى الابتعاد عن السباقات العشوائية التي قد يقوم بها بعض المتهورين؛ كونها غير آمنة وقد تودي بحياة من يقوم بها، معتبرين التوعية خط الدفاع والحماية الذي يمكن من خلاله ضمان عدم وقوع حوادث مؤسفة سببها الطيش والتهور في القيادة، جازمين أن للمدارس والجامعات دوراً محورياً في هذا الإطار.

واقترحوا أن تكون السلامة المرورية منهجاً إضافياً يُدرّس للطلبة على اختلاف مراحلهم الدراسية، لكن بجرعات تتناسب مع الفئات العمرية حتى انتهاء المرحلة الجامعية؛ كون الشباب هو المسبب الأول للحوادث وضحاياها بلا شك. ويتصدر الشباب وفق إحصاءات إدارات المرور على مستوى الدولة المتسببين والمتأثرين بالحوادث المرورية، حيث تعود أسباب الحوادث إلى غياب دور الأسرة في توجيه وتوعية أبنائهم وإرشادهم حول مخاطر القيادة بتهور، أو الانشغال بالهاتف وعدم الالتزام بالأنظمة والقوانين.