حققت دولة الإمارات المركز الأول كأفضل جناح دولي من بين أجنحة 15 دولة مشاركة في الملتقى الدولي التاسع للتمور 2018 بأرفود جنوبي المملكة المغربية.

وسلم محمد بنرباك والي جهة درعة تافيلات وعامل على إقليم الرشيدية درع الجائزة إلى الدكتور عبدالوهاب زايد رئيس وفد الإمارات المشارك بالملتقى وسط ترحيب وتقدير دولي بالجهود التي تبذلها دولة الإمارات في دعم وتطوير البنية التحتية لقطاع نخيل التمر وإنتاج وتصنيع التمور على المستوى العربي والدولي.

جاء ذلك خلال حفل تكريم الفائزين في الملتقى الدولي للتمر في دورته التاسعة الذي انطلق أول أمس بمدينة أرفود جنوبي المملكة المغربية ويستمر ثلاثة أيام تحت شعار «اللوجستيك وتنمية سلسلة التمر» وتنظمه وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بشراكة مع جمعية المعرض الدولي للتمور بالمغرب وشركاء آخرين.

ويعد المعرض الدولي للتمور بأرفود موعداً سنوياً لتثمين أشجار النخيل وتسويق المنتوج وطنياً ودولياً واختير لهذه الدورة عنوان «النخيل: دعامة الواحات للتأقلم مع التغيرات المناخية».

افتتح الملتقى عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بالمملكة المغربية بحضور الدكتور عبدالوهاب زايد رئيس وفد الإمارات وعيسى علي البلوشي وعلي الزعابي من سفارة الدولة في المملكة المغربية وعدد كبير من ممثلي الدول المشاركة في الملتقى.

وشكلت المشاركة الإماراتية في الملتقى بإشراف الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي علامة فارقة كماً ونوعاً والأكبر عدداً من بين الوفود الدولية المشاركة حيث بلغ عدد الجهات المشاركة في الوفد 10 جهات تمثل القطاع العام والقطاع الخاص والمجتمع المدني العاملين في زراعة النخيل وإنتاج التمور بالإمارات وهي «جامعة الإمارات العربية المتحدة والمركز الدولي للزراعة الملحية وشركة الفوعة للتمور ومصنع ليوا للتمور وجمعية أصدقاء النخلة والمهرجان الدولي الأول للتمور الأردنية والمهرجان الدولي الثاني للتمور السودانية والمهرجان الرابع للتمور المصرية بالإضافة إلى جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي».

وأكد الدكتور عبدالوهاب زايد رئيس الوفد أن دولة الإمارات تولي اهتماماً كبيراً بتنمية وتطوير قطاع نخيل التمر على المستوى العربي وتحرص على نقل المعرفة والخبرة الإماراتية في زراعة النخيل وإنتاج التمور إلى الأشقاء والأصدقاء.

من جانبه أشار عيسى علي البلوشي الممثل الثالث في سفارة الدولة بالرباط إلى الأهمية الاقتصادية التي يمثلها الملتقى الدولي للتمور بأرفود حيث شاركت دولة الإمارات بأكبر عدد من الأجنحة.

من جانبه قال عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المغربي إن الملتقى الدولي للتمر في حلته الدولية الجديدة يعد استمراراً لتنفيذ سياسة التنمية المستدامة للقطاع الفلاحي في المغرب الذي يسعى إلى نهج مقاربة شاملة ومتكاملة لتشجيع خلق الثروة.

وقال البشير سعود رئيس جمعية الملتقى الدولي للتمر بالمغرب إن الملتقى الدولي للتمر بالمغرب أصبح اليوم حدثاً مهماً يسلط الضوء على التعدد والتنوع والثراء الذي تزخر به الواحات مع التطرق لخصوصياتها وقضاياها وتحدياتها كما يعد هذا الملتقى واجهة لقطاع نخيل التمر.

عرض

تقدم أروقة جناح دولة الإمارات بكل جهاته عرضاً لأفضل التمور الإماراتية وأفضل الصناعات التحويلية التي تستند إلى التمور وآخر لتقنية إكثار فسائل النخيل بطريقة الأنسجة بالإضافة إلى عرض للتمور الأردنية والتمور السودانية والتمور المصرية.