أعلن المهندس محمد المرزوقي، مدير إدارة مشاريع مكافحة آفات الصحة العامة في «تدوير» عن إنشاء قاعدة بيانات إدارة المكافحة المتكاملة الإلكترونية للآفات، لتحقيق الاستدامة الصحية والبيئية ومكافحة آفات الصحة العامة.

وأكد المرزوقي لـ«البيان» أن تعدد البيانات وكثرتها وزخم المخرجات في عملية مكافحة آفات الصحة العامة، أدى إلى ضرورة التفكير في إنشاء قاعدة بيانات متكاملة ذكية، قادرة على توثيق وتحليل النتائج وإرساء دعائم التخطيط وتوجيه العمل، والقدرة على استيعاب كل البيانات المتعلقة بعملية المكافحة وربطها بواقع العمل الميداني، مع إمكانية الوصول لتلك المعلومات.

وقال المرزوقي: «تتميز قاعدة البيانات بقدرتها عل تلخيص النتائج واستخلاص البيانات المتعلقة بأي آفة ضمن إطار زمني محدد، مع خاصية إعداد التقارير وإرسالها للعميل، كما يتم ربط هذه البينات بإحداثيات جغرافية، يتم عكسها على خرائط حرارية لتحديد مستويات الإصابة، ما يساعد على تحليل أسبابها ومرونة توجيه العمل، ومن ثم يتم ربطها مع فريق العمل الميداني».

وأضاف: «يتمتع النظام بخاصية تتبع الفريق ومهامه بواسطة نظام تعقب المركبات، هذا بالإضافة إلى القدرة على إدارة المستودعات والمواد والمعدات، وتخزين جميع هذه البيانات في قاعدة متكاملة تشمل كافة المعلومات المتعلقة بالعميل من اسمه والموقع وبيانات التواصل والهاتف والبريد الإلكتروني».

ميزات

وحول مميزات النظام، أوضح المرزوقي أن النظام يمتاز بسهولة الاستخدام وتوافقه مع الأنظمة الذكية، وتوفير خاصية توثيق الخدمة للموقع من خلال عمل قراءة إلكترونية للشريحة الرقمية (الباركود)، ما يساعد في إظهار نسب الإنجاز لهذه الخطط، مع إمكانية وضع خطط مستقبلية، ومن ثم عرض البيانات الأساسية في شاشة عرض رئيسية تسهل عملية قراءة البيانات.

إنذار مبكر

كما أكد المرزوقي أن المرحلة المستقبلية ستعتمد على تصميم وإنشاء نظام إنذار مبكر من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث سيتم الربط بين الأمراض الوبائية ونواقلها، بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، كما أن استخدام تقنية الاستشعار عن بعد لمراقبة الآفات وأماكن انتشارها، سيسهم في تحديد الإجراءات الوقائية في حالة الإصابة لضمان عدم انتشارها، نظراً لارتباط انتشار الآفة والمرض بعدة عوامل مثل درجات الحرارة والرطوبة وغيرها، هذا بالإضافة إلى معرفة مدى تأثير المبيدات على بيئة المناطق المصابة، ومدى حساسية الآفات ومقاومتها للمبيدات، ودمج المصائد الذكية العاملة بالاستشعار مع النظام والذكاء الاصطناعي، والتي سيتم استخدامها في المسح الميداني للآفات مثل القوارض وحجز الحيوانات السائبة.

وتجدر الإشارة إلى أن المساعي لتطوير آليات التعامل مع آفات الصحة العامة وتطوير نظام ذكي لإدارتها، بدأت في عام 2013 عندما قرر مركز أبوظبي لإدارة النفايات إنشاء قاعدة بيانات إلكترونية مواكبة للتطور .