أكد 64 % من المستجيبين لاستطلاع «البيان» الأسبوعي، أن دمج أصحاب الهمم في المدارس يحتاج إلى زيادة التوعية المجتمعية، على أن 36% لفتوا إلى أن الدمج بحاجة للبنية التحتية المناسبة، وذلك عبر صفحة «البيان» في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

وفي ذات الاستطلاع، لكن عبر موقع «البيان الإلكتروني»، أجاب 63% من المستطلعة آراؤهم أن دمج أصحاب الهمم في المدارس يحتاج إلى زيادة التوعية المجتمعية، بينما قال 37% منهم، إن الدمج بحاجة للبنية التحتية المناسبة.

وعبر حساب «البيان» في «تويتر» ذكر59% من المستجيبين للاستطلاع عينه، أن دمج أصحاب الهمم في المدارس يحتاج إلى زيادة التوعية المجتمعية، بينما أجاب 41% منهم أن الدمج بحاجة للبنية التحتية المناسبة.

وقال عبد العزيز السبهان صاحب مدرسة اللغة الإنجليزية في دبي، إن دمج أصحاب الهمم حظي برعاية خاصة واهتمام بالغ من القيادة الرشيدة، ما انعكس على المؤسسات وجعلها سبّاقة في الاهتمام بتلك الفئات، إيماناً منها بأهمية دمجهم مجتمعياً وفي الحياة عامة، بهدف إظهار طاقاتهم وقدراتهم، وجعلهم فئة منتجة تسهم في تنمية المجتمع وعملية التنمية الشاملة في الدولة.

توفير

ولفت إلى أن المؤسسات التعليمية هيّأت بنيتها التحتية، ووفرت احتياجاتهم وعززت تلك المؤسسات جهودها من أجل تقديم الخدمات والإرشاد اللازم لأصحاب الهمم ليجعلوا منهم أشخاصاً فاعلين قادرين على الاعتماد على أنفسهم، وانخراطهم في العملية التعليمية، وتذليل الصعاب التي تعترضهم للوصول إلى الدمج المدرسي والمجتمعي. من جانبه، قال التربوي طاهر غريب، إن الدولة تولي اهتماماً بأصحاب الهمم من منطلق إنساني وتربوي واجتماعي وثقافي، وذلك لإتاحة الفرصة لهم وجعلهم قادرين على المنافسة في كافة المجالات.

وأفاد بأن المجتمع يلعب دوراً كبيراً في دمجهم اجتماعياً أو في المدارس، وجعلهم فئة منتجة في المجتمع تسهم بالتنمية الشاملة، حيث يلعب دعم الأسر دوراً كبيراً في زيادة وعي الأبناء بأهمية وكيفية التعامل مع أصحاب الهمم واحترامهم.

وذكر أن القائمين على التعليم يبذلون قصارى جهدهم في دعم أصحاب الهمم، وكانت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي أطلقت مؤخراً سياسة التعليم الدامج في دبي في ضوء استراتيجية دبي لأصحاب الهمم 2020، وبما يواكب أفضل الممارسات العالمية، والتي ستؤسس فرصاً تعليمية عالية الجودة لأصحاب الهمم في رحلتهم التعليمية بدبي، وتسعى لخلق بيئة تعلّم آمنة وداعمة تحفز الطلبة أصحاب الهمم على المشاركة النشطة في تعلمهم وتلبي احتياجاتهم كافة.

والهيئة تعمل على ترسيخ لغة مشتركة ومنهجيات واضحة، ويستفيد الطلبة أصحاب الهمم في المؤسسات التعليمية كافةً بإمارة دبي من ضمان إتاحة الفرص التعليمية لهم بجودة عالية عبر بيئة تعلّم آمنة وداعمة ومحفزة على المشاركة النشطة في تعلّمهم، وتلبي احتياجاتهم الوجدانية والاجتماعية والأكاديمية.