ضمن مشاركتها بمبادرة «تحدي دبي للياقة» نظمت هيئة الصحة بدبي أمس، «مسيرة طواف دبي الوردي» على امتداد شارع شاطئ الجميرا بمشاركة أكثر من (3000) متطوع من مختلف الفئات العمرية في المجتمع، بهدف التوعية بمرض سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر عن المرض لتفادي مضاعفاته السلبية على الفرد والمؤسسات الصحية بشكل عام.
وأوضح سالم محمد بن لاحج مسؤول المساعدات الإنسانية بهيئة الصحة بدبي أهمية هذا الحدث السنوي الذي يأتي ضمن الجهود التي تقوم بها هيئة الصحة بدبي لتعزيز الجانب الوقائي لدى أفراد المجتمع ورفع وتعزيز الوعي العام حول صحة المرأة، وتوعية النساء بأهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي، والتشجيع على الفحوصات الدورية لتقليل نسبة الإصابة بالمرض ورفع نسب الشفاء منه للوصول إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة.
وأشاد بن لاحج بحجم المشاركة الكبير الذي شهدته المسيرة، والتي ساهمت بشكل فاعل في التعريف بهذا المرض ومضاعفاته السلبية على المرأة والمجتمع بشكل عام، لافتاً إلى الدعم الذي حظي به طواف دبي الوردي من الدوائر والمؤسسات الحكومية بدبي إضافة إلى مرضى سرطان الثدي والعديد من العائلات من مختلف الجنسيات المقيمة في الدولة.