وجه فريق مركز محمد بن راشد للفضاء رسالة بمختلف لغات العالم لمشاهدة البث المباشر لإطلاق «خليفة سات» أول قمر اصطناعي يتم بناؤه في الإمارات على أيدي مهندسين إماراتيين.
ودعوا في رسالة عبر فيديو تم بثه من خلال الحساب الرسمي لمركز محمد بن راشد للفضاء في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إلى متابعة الإطلاق المقرر يوم الاثنين المقبل على قناة دبي أو عبر الموقع الإلكتروني https://t.co/cZL8szivFz.

ويعد «خليفة سات» أول قمر اصطناعي إماراتي 100 ٪ مخصّص لأغراض رصد الأرض، ويعد إنجازاً سيسهم في ترسيخ مكانة الإمارات كدولة رائدة في قطاع علوم الفضاء على مستوى العالم وأيقونة تقنية إماراتية لخدمة البشرية. وسيتم إعطاء إشارة إطلاق «خليفة سات» عند الثامنة صباحاً تحديداً بتوقيت الإمارات يوم الاثنين المقبل والبدء بدخوله إلى مداره المنخفض حول الأرض على ارتفاع 613 كم تقريباً.
مبيناً أن تحديد المدار اختير بعناية ليسمح بمرور القمر بالمحطات الأرضية في دبي بمعدل 4 مرات يومياً، وذلك لإتاحة الفرصة لالتقاط صور متنوعة والتي تلبي طلبات الجهات المستفيدة منها.
وسيقدم «خليفة سات» صوراً فضائية عالية الجودة والوضوح، وسيتيح للإمارات تقديم خدمات تنافسية في قطاع الصور الفضائية على مستوى العالم، وستستخدم صوره مجموعة متنوعة من متطلبات التخطيط المدني، والتنظيم الحضري والعمراني مما يتيح استخداماً أفضل للأراضي وتطوير البنية التحتية في الإمارات.
ويساعد على تطوير الخرائط التفصيلية للمناطق المراد دراستها، ومتابعة المشاريع الهندسية والإنشائية الكبرى.
تأثيرات
وسيعمل القمر على رصد التغيرات البيئية على المستوى المحلي وعلى مستوى دعم الجهود العالمية في الحفاظ على البيئة، ومن المخطط أن يقدم صوراً مفصلة للقمم الجليدية في القطبين الشمالي والجنوبي، مما يساعد على اكتشاف التأثيرات الناجمة عن الاحتباس الحراري.ويمتلك «خليفة سات» حجم ذاكرة 27 جيجابايت، فيما يوجد به 15 جهاز استشعار.
وتصل سرعته في الفضاء إلى 7.5 كيلومترات في الثانية أو 27.000 كم في الساعة، كما توجد 14 نقطة وصول للمحطة الأرضية بشكل يومي عالمياً، فضلاً عن 4 نقاط وصول للمحطة الأرضية بشكل يومي عبر الإمارات، فيما تبلغ سرعة نقل البيانات للقياس عن بعد، وتتبع الأوامر 32 كيلوبت في الثانية، وتبلغ سرعة نقل البيانات لتحميل الصور 320 ميغابايت في الثانية، بينما يضم 87 وحدة إلكترونية و146 وحدة هيكلية.
