أبرمت وزارة تنمية المجتمع وبرنامج الشيخ زايد للإسكان مذكرة تفاهم بشأن تنفيذ مشروع مشترك لخدمة كبار المواطنين وأصحاب الهمم.

وقعت المذكرة سناء محمد سهيل وكيل وزارة تنمية المجتمع والمهندسة جميلة محمد الفندي مدير عام برنامج الشيخ زايد للإسكان.

تهدف مذكرة التفاهم إلى توحيد الجهود في تقديم الأفضل لكبار المواطنين وأصحاب الهمم المستفيدين من الضمان الاجتماعي وتحقيق رفاهية المواطن والارتقاء بجودة الحياة في الدولة وتوفير الحياة الكريمة من خلال تضافر الجهود والتعاون بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، إضافة إلى توفير جميع الاحتياجات والإضافات الضرورية لمقر السكن الحالي للفئات لتكون مناسبة وملائمة لهم.

وحددت المذكرة مجالات التعاون بين الجهتين في توفير أعداد وبيانات الحالات المستفيدة من المساعدات الاجتماعية والتنسيق مع برنامج الشيخ زايد للإسكان بشأنها، إضافة إلى تحديد حالة مسكن المستفيد من المساعدات الاجتماعية «صيانة أو إضافة أو تهيئة» وتقديمها للبرنامج وتوفير الدعم المالي من خلال الشركاء الاستراتيجيين وضمن مسؤوليتهم الاجتماعية من أجل إنجاز مشروع «صيانة أو إضافة أو تهيئة» لعدد من منازل الأشخاص المستفيدين من المساعدات الاجتماعية.

ويشمل دور برنامج الشيخ زايد للإسكان زيارة المساكن التي سيتم تنفيذ الأعمال بها صيانة أو إضافة أو تهيئة بناء على البيانات المستلمة من الوزارة والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة خاصة المقاولين والاستشاريين لضمان تنفيذ المشروع المطلوب والمتفق عليه.

وسترفع وزارة تنمية المجتمع لبرنامج الشيخ زايد للإسكان قائمة بأسماء المستفيدين من المشروع السكني على أن تقوم الجهات ذات العلاقة «المقاولون والاستشاريون» المعنيون من قبل برنامج الشيخ زايد للإسكان بتقييم بيوت المستفيدين حسب القائمة المعتمدة من قبل وزارة تنمية المجتمع وعرض التقرير على فريق عمل من الوزارة والبرنامج مع تحديد احتياجات الصيانة الضرورية والتكاليف اللازمة لكل منزل حسب المعايير التي تم الاتفاق عليها وتنفيذها حسب الموارد المالية التي يتم توفيرها من خلال مساهمات القطاع الخاص والشركاء الاستراتيجيين.

وقالت سناء محمد سهيل إن الانتقال من الرعاية إلى التنمية الاجتماعية خطوة استراتيجية لوزارة تنمية المجتمع تترسخ عبر جهود تشاركية تفضي إلى تنويع الخدمات من خلال عقد الشراكات وتعزيز المسؤولية المجتمعية لتحقيق سعادة ورفاهية المواطن والارتقاء بجودة الحياة.

من جانبها أكدت المهندسة جميلة الفندي أن تضافر الجهود والتعاون بين المؤسسات الحكومية المحرك الرئيسي لإسعاد المجتمع والعنصر الأهم لتحقيق جودة الحياة.