سلط اليوم الختامي من منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات الضوء على مبادرة جديدة تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لقياس السعادة في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة.

جاء ذلك خلال جلسة نظمتها الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء بالمنتدى حملت عنوان «مشروع البيانات الضخمة من التغريدات على تويتر»، وأبرزت كيفية استخدام «تويتر» لتحليل مدى رضا المواطنين في أبوظبي.

وخلال الجلسة، قال عبدالله ناصر لوتاه، المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، ورئيس اللجنة المنظمة للمنتدى: «كانت الدراسات الاستقصائية التقليدية تستخدم كأداة لقياس الآراء وإجراء تحليلات لها، ولكنها بالمقابل تنطوي على عدد من القيود، فهي ذات قدرة محدودة على تغطية الشرائح السكانية، علاوة على الزمن والمواضيع التي تغطيها، كما أنها مرتفعة التكلفة، لذلك فإن استقراء المعلومات من بيانات وسائل التواصل الاجتماعي يقدم العديد من المزايا أكثر من استطلاعات الرأي، والتي تحتاج بطبيعتها إلى عدد كبير من الأفراد في فريق العمل لإجرائها».

وتطرقت جلسة الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء إلى الشراكة التي أبرمها مركز الإحصاء ــ أبوظبي مع مركز الإمارات للابتكار في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في «جامعة خليفة» للتعاون في مجال البيانات الضخمة وعمليات التحليل المتطورة لجمع البيانات من تغريدات المواطنين على «تويتر».