وقعت هيئة تنمية المجتمع في دبي، ومركز إرادة للعلاج والتأهيل، اتفاقية شراكة تهدف إلى وضع إطار مشترك لتعزيز التعاون والتنسيق لتطوير برامج مشتركة يقوم بموجبها مركز إرادة باستقبال منتسبي مركز عونك للعلاج من الإدمان.

وستقوم هيئة تنمية المجتمع بإعادة دمج الشباب والمرضى المتعافين في المجتمع، ما يضمن تحقيق التكامل في تقديم الخدمات وتطويرها بما يحقق السعادة للفئة المستهدفة، ويساهم في إيجاد حلول وبرامج مستدامة لها.

وقع الاتفاقية كل من أحمد عبد الكريم جلفار، مدير عام هيئة تنمية المجتمع، والدكتور عبد القادر الخياط، رئيس مجلس إدارة مركز إرادة للعلاج والتأهيل اليوم في مقر هيئة تنمية المجتمع في دبي.

وتأتي الاتفاقية في إطار حرص الطرفين على دعم وتعزيز أواصر التعاون الاستراتيجي بينهما سعياً إلى تكامل الجهود وتبادل أفضل للخبرات بما ينعكس بشكل إيجابي على أفراد المجتمع، ويساهم في تحقيق مؤشرات وبرامج خطة دبي الاستراتيجية 2021. و

ستتيح الاتفاقية تبادل المعارف والمواد العلمية والاختبارات النفسية الخاصة بحالات المتعافين من الإدمان وفقاً لأفضل الممارسات العالمية المطبقة في هذا الشأن، كما ستتيح التعاون في مجال برامج التأهيل وتوفير المنافع المقدمة من الطرفين لدمج المتعافين من الإدمان في المجتمع وفق خطط متكاملة للرعاية والتدريب والتمكين.

وقال أحمد جلفار: «تعد فئة المتعافين من الإدمان، إحدى الفئات المجتمعية الرئيسة المعرضة للضرر والتي تسعى هيئة تنمية المجتمع إلى تطوير حلول مستدامة لإعادة تأهيلها ودمجها وتمكينها، وذلك بالتوازي مع الجهد الذي تبذله الهيئة في سبيل نشر الوعي حول مخاطر الإدمان وتنمية الدور الاجتماعي للشباب بما يساهم في تحصنهم من الانجرار للإدمان وما يشابهه من آفات غريبة على مجتمعنا.

ونشترك مع مركز إرادة في هدف أساسي هو منح فرصة جديدة للمتعافين من الإدمان للعودة إلى حياتهم الطبيعية، ونتوقع أن تساهم هذه الاتفاقية في تعزيز العمل المشترك وتحقيق الهدف المنشود لأكبر عدد ممكن منم الفئة المستهدفة».

من جهته قال الخياط: «لقد استقبل مركز إرادة للعلاج والتأهيل منذ بداية العام الحالي حوالي 500 مريض معظمهم من الشباب المواطنين الذين تقدموا للعلاج بصورة طوعية، والذين استجابوا بصورة طيبة للعلاجات المقدمة لهم في المركز، وأصبحت مهمة دمجهم في المجتمع من القضايا الملحة والهامة.

والتي سيكون لها أكبر الأثر في إكمال تعافيهم، ونحن ننظر لهيئة تنمية المجتمع كشريك استراتيجي في هذا المجال لتقديم الدعم الاجتماعي لهذه الفئة من الشباب لإكمال مسيرة تعافيهم تحقيقاً للرؤية الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للقيام بدورهم كشباب يبني هذا الوطن العظيم».