تنطلق اليوم فعاليات مؤتمر القادة لحروب القرن الواحد والعشرين الذي تنظمه وزارة الدفاع هذا العام تحت شعار «الدفاع الوطني في عصر التطور التكنولوجي» وتعقد جلسات اليوم الأول بمقر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في حين تعقد جلسات اليوم الثاني بمقر أكاديمية ربدان أبوظبي.
ويشهد المؤتمر حضور ومشاركة أكثر من 700 من كبار القادة والخبراء والمتخصصين والأكاديميين المدنيين والعسكريين على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.
وتأتي أهمية انعقاد هذا المؤتمر في وقت يشهد فيه العالم تحولات جذرية في المفاهيم وفي طبيعة الحروب الحالية والمستقبلية، ويأتي دور وزارة الدفاع كمؤسسة استباقية معنية باستشراف المستقبل والاستعداد له وإعداد قادته من خلال تمكينهم وتسليحهم بالوعي والمعرفة.
كما يأتي ضمن سياق التطور المتسارع الذي يشهده العالم في مجال الابتكار والتكنولوجيا المختلفة، وكون العديد من الابتكارات التي بدأت تظهر في العصر الحديث أصبحت تحدث تأثيراً عميقاً في تغيير الأسس والمبادئ والاتجاهات في المجالات التي تظهر فيها بما في ذلك مجالات الأمن والدفاع، ومن هذا المنطلق، تهدف وزارة الدفاع من خلال هذا المؤتمر إلى فهم دور وتداعيات الابتكار والتكنولوجيا على الأمن والدفاع الوطني، في سياق التطور المتسارع في الابتكار التكنولوجي من خلال إيجاد الأدوات الفعالة لتسخير الابتكار لمعالجة التحديات الدفاعية وصولاً لترسيخ ثقافة تكاملية مشتركة لأهمية الابتكار لدى جميع مستويات المكونات الوطنية.