أكد أحمد عبد الكريم جلفار، مدير عام هيئة تنمية المجتمع بدبي، أن الهيئة تسعي لبناء قدرات الموظفين وتعزيز قدراتهم للتخطيط للمستقبل في حياتهم الشخصية والعملية.

جاء ذلك خلال الملتقى السنوي لموظفي هيئة تنمية المجتمع في دبي تحت شعار«التغيير الإيجابي»، وذلك بهدف توحيد رؤية موظفي الهيئة في مختلف إداراتها، وعلى جميع المستويات حول النهج الجديد للهيئة، المرتكز على تبني أفكار وبرامج مبتكرة، تتلاءم مع التغييرات المتسارعة لاحتياجات أفراد المجتمع، والتناغم مع التطور الحضاري الكبير الذي يفرض تحديات غير تقليدية وأنماطاً من الحلول المتغيرة لتحقيق تنمية مجتمعية مستدامة وترابط وسعادة بين أفراد المجتمع.

وشدد جلفار خلال كلمته في الملتقى على أهمية تبني أفراد الهيئة لمفهوم التغيير الإيجابي والعمل بشكل فردي وجماعي، لتحقيق تطور على المستوى الشخصي للفرد ينعكس على أسرته وبيئته وينتقل بالتالي لزملائه في العمل ويصل إلى المتعاملين في الهيئة وإلى الشركاء.

وقال جلفار: «التغيير سنة من سنن الكون، وسيحدث شئنا ذلك أم أبينا، والإنسان الحكيم هو من يبدأ بالتغيير ويتبناه بدلاً من أن يجد نفسه متأخراً عن ركب الحضارة والتطور».

وأضاف: «تغيير النفس بداية كل تغيير والخطوة الأولى فيه هي الاعتراف بالحاجة له. والاعتراف بذلك لا يقلل من قيمتنا أو ينتقص من قدرنا، ولا يعني بحال من الأحوال عدم كفاءتنا، على العكس، الشعور بالرغبة بالتغيير من الحكمة، والبدء بالتغيير قبل أن يفرض علينا مهارة، وتحقيق التغيير إنجاز».

وخلال الملتقى، تحدث الموظف عبد الله محمد من إدارة كبار المواطنين في هيئة تنمية المجتمع عن تجربته في العمل في الهيئة، مؤكداً أن مساعدة أفراد المجتمع هي من أفضل مفاتيح السعادة، وأن هذا ما يميز عمل الهيئة.

كما تضمن الملتقى تكريماً لعدد من الجنود المجهولين في الهيئة، ضمن مبادرة «درع المجتمع»، التي ينظمها مجلس شباب هيئة تنمية المجتمع، وذلك لمساهماتهم المتميزة في خدمة المجتمع.