أشادت جمعية دار البر بالسياسة الوطنية لكبار المواطنين، التي أقرها مجلس الوزراء، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وبموجبها يطلق رسمياً على الشريحة الغالية من أبناء الوطن (كبار المواطنين)، ويحظون فيها بخدمات نوعية ومرافق متميزة مخصصة لهم، صحياً ونفسياً واجتماعياً وتنموياً ورياضياً.

وأكدت دار البر أن المبادرة الجديدة للدولة تجاه مواطنيها وأبنائها تشكل حلقة جديدة من حلقات الرفاه الاجتماعي الشاملة في الإمارات، التي تقدم فيها الدولة رعاية متكاملة وعناية نوعية للمواطنين من كل الشرائح العمرية والاجتماعية، ليكون الإماراتيون جميعاً في عيون الدولة وقادتها، واقعاً عملياً نعيشه وننعم فيه، ونعمل، في المقابل، على رد الدين لأهله.

ورأى خلفان خليفة المزروعي، رئيس مجلس إدارة دار البر، أن المبادرة الوطنية الجديدة لقيادتنا الحكيمة تقدم صورة جديدة لإمارات الحضارة والإنسانية والمدنية والحب والتسامح، ومشهداً مشرقاً لدولة القيم والترابط الاجتماعي الوثيق، ووطن التكافل والتضافر المجتمعي.

وقال عبد الله علي بن زايد الفلاسي: إن السياسة الوطنية لكبار المواطنين تمثل بعداً جديداً من أبعاد سياسة إسعاد المواطنين، ووجهاً آخر لـ(وطن السعادة)، فيما تعكس المبادرة منظومة قيم الإمارات وأبنائها، تحديداً قيمة الوفاء ورد الدين وبر كبار المواطنين، ممن قدموا خدمات جليلة للدولة وأبنائها.