أكدت إدارة بلدية العين، أنها تعمل على تطوير طائرات مسيّره لتقدير أضرار الحوادث المرورية آلياً، وذلك بالتعاون مع كلية تقنية المعلومات في جامعة الإمارات العربية المتحدة، من خلال استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقدير قيمة أضرار الحوادث المرورية آلياً دون الحاجة إلى الزيارات الميدانية، وذلك باستخدام قواعد المعلومات والمعرفة التراكمية لبيانات الحوادث السابقة.
وتعمل البلدية حالياً على إطلاق المشروع في مرحلته التجريبية، ومن المخطط إطلاقه فعلياً في الربع الأول من العام القادم.
وأشارت الدكتورة أسماء الفلاسي رئيسة قسم التخطيط التقني، إلى أن بلدية العين ومن خلال المشاركة في معرض جيتكس للتقنية وتحت مظلة مشاريع دائرة التخطيط العمراني والبلديات، استعرضت خدمة تقدير الحوادث المرورية عن طريق محاكاة عملية تسيير الطائرة إلى موقع الحادث، وكيفية تقدير قيمة الأضرار آلياً باستخدام تقنية الطائرات المسيّرة.
حيث يهدف المشروع إلى تقليل وقت إنجاز معاملة تقدير أضرار الحوادث المرورية، من خلال الاستغلال الأمثل للتقنيات الحديثة، بما يمكّن الموظف المسؤول من استخلاص حجم الأضرار من الصور، وتقدير قيمة الأضرار في أصول البلدية مثل الأشجار وأعمدة الإنارة واللافتات المرورية بأقل جهد وأسرع وقت ممكن، بما يرفع من كفاءة العمل والأداء بما يحقق التكامل مع الجهات الحكومية، ويزيد من نسبة رضا المتعاملين.
وأضافت، إن النظام يعتمد بدوره على استخدام تقنيات متعددة، كالطائرات المسيّرة، والدرون، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتقنيات تعلّم الآلة التي بإمكانها تحليل البيانات الضخمة في وقت قياسي، ومن ثم استخدام نتائج التحليل بالعمليات المرتبطة بتقدير أضرار الحوادث المرورية.
بالإضافة إلى تقنيات التعرف إلى الصور القادرة على تحديد الأصول البلدية والتحقق من أبعادها تلقائياً استناداً إلى الصور الرقمية أو مقاطع الفيديو. وتعمل البلدية حالياً على إطلاق المشروع في مرحلته التجريبية، ومن المخطط إطلاقه فعلياً في الربع الأول من العام القادم.