أكد معالي عمر سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي، أن إقبال الشباب الإماراتي على البرامج المتخصصة بالذكاء الاصطناعي، يعكس وعياً عالياً بأهمية تعزيز مهاراتهم.
وقدراتهم التكنولوجية، استعداداً لمتطلبات وظائف المستقبل.وأشاد معاليه بتخريج 75 طالباً وطالبة من كليات التقنية العليا أتموا برنامجاً تدريبياً متخصصاً تم تطويره بالتعاون مع شركة «أوراكل» العالمية، مؤكدا:«بناء جيل متمكن من تكنولوجيا المستقبل يمثل توجهاً رئيسياً لحكومة الإمارات، ويهدف إلى تعزيز موقع الدولة ودورها الريادي في تطوير مجالات توظيف التكنولوجيا في خدمة المجتمعات».

استدامة
وأضاف معالي عمر سلطان العلماء أن الذكاء الاصطناعي وتقنياته الحديثة تمثل الأدوات المستقبلية الرئيسية لتعزيز الاقتصاد المعرفي المستدام والتنمية الشاملة، وأن حكومة الإمارات تتبنى وتشجع كافة المؤسسات الأكاديمية لدعم طلابها وبناء قدراتهم المعرفية والعلمية والعملية، للارتقاء بمستوياتهم بما يتناسب مع التوجهات المستقبلية العالمية».
حضر حفل التخريج الدكتور عبد اللطيف الشامسي، مدير مجمع كليات التقنية العليا، وآرون كيهار نائب رئيس أول لتطبيقات الأعمال في شركة «أوراكل» بمنطقة أوروبا الشرقية والوسطى والشرق الأوسط وأفريقيا، والدكتور محمد بكة الرئيس التنفيذي لمركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب «سيرت».
وتسلم الطلاب المنتسبون إلى البرنامج شهادات معتمدة من «أوراكل» تفيد باجتيازهم التدريب المتخصص في مجال الذكاء الاصطناعي.
فيما يأتي البرنامج ضمن خطة تدريب تشمل 500 طالب وطالبة، سيتم تأهيلهم على مدار العام وإكسابهم المهارات الأساسية في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة، في إطار اتفاقية شراكة موقعة بين كليات التقنية العليا، ممثلة في مركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب «سيرت» وشركة «أوراكل».
تعاون
ومن جهته، أكد الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، أهمية التعاون مع شركة «أوراكل» العالمية المتخصصة في المجالات التكنولوجية الحديثة لإعداد الطلبة للمستقبل.
وتمكينهم من المهارات التكنولوجية الحديثة، خاصة ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والبلوك تشين لتنمية قدراتهم على استثمار هذه التقنيات مستقبلاً في ابتكار الأفكار والحلول التي تدعم التنمية في المجتمع، وبما يؤكد كفاءة العنصر الإماراتي في التعامل مع المتغيرات والتحديات الوظيفية المستقبلية.
