مؤتمر يناقش دورهم في تحقيق استدامة السلام

سارة الأميري تؤكد أهمية إدماج الشباب في مناحي الحياة العملية

أكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة لشؤون العلوم المتقدمة أهمية إدماج الشباب في جميع مناحي الحياة العملية ودورهم الأساسي في تطوير مجال العلوم والتكنولوجيا المتقدمة التي أصبحت من مقومات العصر الحالي.

تحديات الشباب

جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية لمؤتمر عقد في أبوظبي حول الشباب واستدامة السلام، نظمه مركز تريندز للبحوث والاستشارات، بالتعاون مع منظمة المرأة في الأمن الدولي (WIIS). وشهد الفعالية عدد كبير من الشخصيات، والمسؤولين عن قطاع الشباب وعدد كبير من الأكاديميين والقادة وأصحاب الرأي من الدولة ومن مختلف دول العالم.

وذلك لمناقشة دور الشباب في تحقيق استدامة السلام العالمي. وكشفت العديد من التقارير الدولية أن فئة الشباب هي أكثر الفئات العمرية تعرضاً لمواجهة العديد من الصعوبات والتحديات، سواء في زمن الحروب أو بعد انتهائها وفي مراحل إعادة الإعمار والبناء.

علماً أن الشباب لم يساهموا في إنتاج الأوضاع الكارثية والسياسات الفاشلة التي أوصلت العديد من البلدان إلى حافة الهاوية من جراء ويلات الحروب وتداعياتها السيئة من فقر ودمار وانعدام البنى التحتية والبطالة واللجوء والتهجير القسري.

رؤية ودوروأكدت معالي سارة الأميري أن رؤية دولة الإمارات 2030 تعتبر أن دور الشباب في تطوير القطاع العام وفي صناعة السياسات المستقبلية أمر لا يمكن الاستغناء عنه.من جهته، أعرب الدكتور أحمد الهاملي، رئيس ومؤسس مركز تريندز للبحوث والاستشارات، في الكلمة الترحيبية للمؤتمر، أن رؤية المؤتمر تتطابق مع توجهات القيادة الرشيدة ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي أطلق قبل أيام قليلة «المبادرة العالمية لشباب الإمارات».

والتي تشرف على تنفيذها «المؤسسة الاتحادية للشباب» بهدف تعزيز دور الشباب عالميا في التعريف بقيم دولة الإمارات الأصيلة وثقافتها وتجربتها الحضارية في التسامح والتعايش وبناء الإنسان وتمكين الشباب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات