باشر برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار مؤخراً استكشاف فرص تعاون جديدة في مجال البحث العلمي المبتكر في علوم الاستمطار في أبرز المؤسسات المتخصصة الأكاديمية والبحثية في هونغ كونغ، المحطة الأولى لوفد البرنامج، الذي سينتقل بعد ذلك إلى العاصمة الصينية بكين.

وتأتي هذه الجولة ضمن سلسلة جولات برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، بهدف تعزيز شراكاته الدولية، حيث سبقها خلال العام الجاري رحلات ناجحة إلى كل من الولايات المتحدة الأميركية، وجمهورية روسيا الاتحادية.

وقال الدكتورعبدالله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد: «انطلاقاً من إيماننا بأهمية توفير حلول جديدة ومبتكرة لمواجهة تحديات الأمن المائي عالمياً، نلتزم في برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار بالعمل مع شركاء فاعلين وملتزمين تجاه هذا التحدي الكبير.

وستسهم زيارة وفد البرنامج إلى هونج كونج في تعزيز شبكة علاقاتنا الدولية التي تساعدنا في القيام بدور أكبر في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات العالمية المتنامية في مجال تحقيق الأمن المائي والاستدامة المائية عبر الاستمطار».

نشاطات

وباشر وفد البرنامج نشاطاته في هونغ كونغ الخميس الماضي بسلسلة لقاءات جمعته بعلماء وأكاديميين ومتخصصين في مجال الاستمطار والاستدامة المائية وتقنيات تعديل الطقس في كل من مركز الأرصاد الجوية، وجامعة مدينة هونج كونج، وجامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا والجامعة الصينية في هونغ كونغ.

منصة عالمية

وفي تعليقها على هذه الزيارات، قالت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار:

«نسعى دوماً للعمل جنباً إلى جنب مع مختلف المؤسسات البحثية والأكاديمية المختصة في مجال علوم الاستمطار وتعديل الطقس حول العالم، حيث تأتي هذه الزيارة مكملة لسلسلة سابقة من الزيارات، التي استطعنا من خلالها ترسيخ سمعة ومكانة برنامجنا منصة عالمية هادفة إلى المضي قدماً وتحقيق تأثير إيجابي حقيقي؛ عبر تطوير علوم الاستمطار وبناء القدرات وتبادل المعرفة».