سردت الناجية من سرطان الثدي أمل البالغة من العمر 45 عاماً، وهي أم لـ3 أطفال، رحلتها مع سرطان الثدي، التي ابتدأت في العام 2011،.
وتقول: «اكتشاف المرض مبكراً أنقذني من مرحلة الخطر"، مضيفة: "اكتشافي للإصابة بسرطان الثدي، كانت مع الانطلاقة الأولى لمسيرة فرسان القافلة الوردية في العام 2011، ففي ذلك الوقت لم تكن لدي معلومات مفصلة حول المرض، حيث كنت مشاركةً في إحدى الحملات التوعوية التي تنظمها القافلة الوردية، والتي أعقبها إخضاع جميع المشاركات للفحوص الطبية».
وأضافت: «وقتها لم أكن متحمسة لإجراء الفحص، فجميع زميلاتي اللواتي خضعن للفحوصات كانت نتائجهن عدم الإصابة بالمرض.
وأذكر أنني كنت في عجلة من أمري وأود المغادرة، ولكن مع إصرار من الدكتورة سوسن الماضي، رئيس اللجنة الطبية والتوعوية في مسيرة فرسان القافلة الوردية، أجريت الفحص، وكانت النتيجة وجود كتلة صلبة، ليتم تحويلي إلى أحد المستشفيات في العاصمة أبوظبي، حيث تم أخذ خزعة من الثدي التي أكدت إصابتي بالمرض بعد فحصها».
علاج
وحول مراحل العلاج قالت: «بعد تأكد إصابتــي بالمـــرض أصدرت لي جمعيـــة أصدقاء مرضى السرطان ملفاً طبيــاً، حيث تكفلت بكل إجراءات علاجي الذي استمر لـ 3 أعوام، حيث خضعت في العام 2011 لمجموعـة من جلسات العلاج الكيميائي فور تشخيص المرض، أعقبها تدخل جراحي في العام 2012، وعملية تجميلية في العام 2013، وأنا اليوم ناجية من المرض وأعيش حياتي بشكل طبيعي».
