وقعت الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء مذكرة تفاهم مع هيئة تنمية المجتمع في دبي بهدف إشراك الشباب في أهم المشاريع والمبادرات الوطنية.

والتي تعود بالنفع عليهم من خلال إتاحة الفرصة أمامهم لاستثمار أوقات فراغهم وتوظيف قدراتهم وطاقاتهم ومهاراتهم الشخصية والعلمية والعملية بما يسهم في تعزيز انتمائهم لوطنهم وتفعيل مشاركتهم في بناء مجتمعهم.

وتنص مذكرة التفاهم على توثيق التعاون الإيجابي لدعم منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018، والذي سيعقد برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحت شعار «بيانات أفضل لأجيال أفضل» في الفترة من 22 إلى 24 أكتوبر 2018 بمشاركة قادة وصناع القرار ومسؤولين، وأكثر من 1500 مختص في مجال البيانات من مختلف دول العالم.

وجرى التوقيع على مذكرة التفاهم عقب اجتماع عقده الطرفان في المقر الرئيسي للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، حيث وقعها عبد الله ناصر لوتاه، مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، ورئيس اللجنة المنظمة لمنتدى الأمم المتحدة للبيانات العالمي 2018، وأحمد عبد الكريم جلفار، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي بحضور مديرين تنفيذيين، ومسؤولين كبار من كلا الطرفين.

تمكين

وقال عبد الله ناصر لوتاه: «تمكين الشباب وتطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة بخدمة مجتمعاتهم أهم أهداف التنمية المستدامة 2030، ومشاركة الشباب في إدارة وتنظيم هذا الحدث العالمي الأهم في مجال البيانات يعكس حرصنا على ترجمة توجيهات القيادة الرشيدة بتوفير البيئة الملائمة والفرص المناسبة لتمكين هذه الفئة، التي تشكل الغالبية العظمى من المجتمع، من إطلاق طاقتهم الإبداعية الكامنة، وتسخير أفكارهم المبتكرة ليكونوا المحرك الرئيسي في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة».

ومن جانبه، قال أحمد عبد الكريم جلفار: «يسعدنا التعاون مع الهيئة والمساهمة بتوفير متطوعين من الشباب للمشاركة في إدارة وتنظيم فعالية عالمية بحجم منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018، الأمر الذي يضع الشباب في الصف الأول كممثلين للدولة وعنوان لاستدامة تنافسيتها.

وأضاف وفي الوقت الذي نسعى فيه إلى توسيع الوعي بأهمية استثمار الجهود التطوعية للشباب، يشكل العمل مع جهات مرموقة مثل الهيئة الاتحادية للتنافسية حافزاً للمزيد من المؤسسات والجهات في الدولة للإعلان عن الفرص التطوعية لديها من خلال المنصة التطوعية لهيئة تنمية المجتمع».

وتتضمن المذكرة على استقطاب هيئة تنمية المجتمع المتطوعين للمساهمة في تنظيم متميز لهذا التجمع العالمي الأهم الذي يبحث أثر البيانات ودورها في تحقيق أهداف أجندة التنمية المستدامة 2030، وبالشكل الذي يتناسب مع المكانة الرائدة والمتميزة لدولة الإمارات ودورها في تحفيز التعاون الدولي لتحقيق الأهداف الإنمائية على المستويات العالمية.

أسبوع تطوع

وبحسب مذكرة التفاهم هذه ستكون مدة العمل التطوعي أسبوعاً واحداً، وذلك خلال الفترة من 21 ولغاية 25 أكتوبر، حيث سيحصل بعدها المشاركون في هذه الفرص التطوعية على شهادات شكر وتقدير لجهودهم المبذولة في إنجاح تنظيم فعاليات الدورة الثانية من المنتدى.

علاقات

يتيح المنتدى فرصة مثالية لبناء شبكة علاقات واسعة مع مجموعة كبيرة من المنظمات والهيئات والشركات والمؤسسات غير الحكومية، والأكاديمية العالمية الرائدة، كما يعتبر منصة لتبادل الأفكار والآراء والخبرات التي من شأنها المساهمة في نشر ثقافة أهداف التنمية المستدامة 2030 .