كشف الدكتور خليفة راشد الشعالي مدير الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية في عجمان أن إدارة الكلية رصدت 150 مليون درهم، لإنشاء مقر جديد للكلية في منطقة (الرقاب 2) بمساحة 11 ألف متر مربع، ويشمل طابقين على شارع الشيخ محمد بن زايد، وذلك على مراحل، حيث اكتملت المرحلة الأولى، وأنه سوف يتم الانتقال إلى المقر الجديد للكلية مطلع الفصل الدراسي المقبل مع بداية العام 2019 وأن المرحلة الثانية سوف يتم البدء فيها العام المقبل.

ولفت لـ«البيان» إلى أنه تم اعتماد 4 برامج أكاديمية جديدة، منها بكالوريوس الآداب في العلوم الأسرية تخصص إدارة الخدمات الاجتماعية وبكالوريوس الآداب في العلوم الأسرية إرشاد أسري ومجتمعي وبكالوريوس الآداب في العلوم الأسرية حقوق الإنسان، وبكالوريوس في الأمومة والعلوم الأسرية، كما أن الكلية يدرس بها حالياً 600 طالبة في مختلف التخصصات، وأن هناك إقبالاً كبيراً من الطالبات بعد فتح باب التسجيل للعام الأكاديمي الجديد 2018 – 2019.

توافق

وقال الشعالي: إن كل التخصصات التي تم اعتمادها متوافقة بشكل كامل مع الأجندة الوطنية للدولة وتم أخذ محتوياتها ومضامينها من الميدان والمؤسسات العامة والخاصة ذات العلاقة، بهدف رصد احتياجات السوق، مبيناً أن الكلية الجامعية تهدف إلى إعداد الفتاة إعداداً أكاديمياً ومهارياً يمكنها من القيام بدورها بكفاءة عالية أماً ومربية ومتخصصة، كما تؤكد الدور الأساسي للمرأة في البناء الأسري وتفعيل البيئة الأسرية وتربية النشء على أسس علمية قويمة، وإكساب المرأة المهارات والمناهج الأساسية لإدارة البيت وتوثيق عرى العلاقة والمحبة بين جميع أفرادها.

وأضاف أنه تم الاعتماد الأولي لـ3 برامج أكاديمية جديدة وهي بكالوريوس الآداب في العلوم الأسرية تخصص إدارة الخدمات الاجتماعية ويهدف إلى تأهيل الطالبة معرفياً ومهارياً في مجال تقديم الخدمات الاجتماعية والإسهام في توفير الاحتياجات المحلية من الكوادر البشرية المؤهلة إدارياً واجتماعياً ونفسياً في مجال إدارة الخدمة الاجتماعية بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل، والبرنامج الثاني بكالوريوس الآداب في العلوم الأسرية إرشاد أسري ويهدف إلى إعداد كوادر متخصصة في تقديم خدمات الإرشاد الأسري على مستوى عال من التأهيل المعرفي والمهاري للمشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع، والثالث بكالوريوس الآداب في العلوم الأسرية حقوق الإنسان ويهدف إلى تعريف الطالبة بحقوق الإنسان وحقوق المرأة وحقوق الفئات المستضعفة في المجتمع الإنساني.

هدف

وذكر أن الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية مؤسسة تعليمية غير ربحية، تهدف إلى المساهمة في التنمية البشرية من خلال تنمية مهارات الأم في الأسرة لتتمكن من أداء دورها على وفق محددات الدين والقيم العربية وتراث الإمارات، وقد خطت منذ تأسيسها رسالة واضحة، بل إنها تقوم على قواعد وأسس وأركان توجهها نحو أهدافها المتناسقة بشكل كامل مع رسالتها ورؤيتها، فهي تحاول وتسعى لبناء أم المستقبل على أسس علمية متينة، قوامها معايير راسخة من القيم المتوارثة.

وحول خصومات الكلية للطلاب بيّن الشعالي أن الحسومات تزيد وتنقص ليبقى هامش الربح المادي ضئيلاً يلبي الاحتياجات الأساسية لتسيير بعض المرافق في الكلية، كما يوفر مركز الدعم المالي في الكلية بالتعاون مع مركزي الدعم الاجتماعي والنفسي، بعض المساعدات للطالبات المعوزات، كما أن الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية تقدم حسومات خاصة للطالبات المتفوقات والطالبات الحاصلات على معدل 90 % في الثانوية العامة.

وذكر أن الكلية تؤهل الخريجة للقيام بمهام الإرشاد والتوجيه الاجتماعي والنفسي، علاوة على المهن الأخرى التي درستها في البرنامج الأساس من فنون الحاسب الآلي وتصميم الأزياء وغيرها، إلا أن أهم ما تتأهل له الخريجة إدارة المشاريع الخاصة وعلى وجه التحديد المشاريع المنزلية أو التي تدار من خلال المنزل كما تتيح الكلية فرصاً متعددة في سوق العمل منها البحث الاجتماعي والإشراف المخبري على التغذية.

وبين الدكتور الشعالي أن الكلية تؤهل الطالبات للعمل في مجالات عديدة باحثات اجتماعيات أو مستشارات اجتماعيات في وزارة التربية والتعليم والمدارس على مختلف مستوياتها أو باحثة اجتماعية وزارة العمل أو وزارة الشؤون الاجتماعية أو في مؤسسات الرعاية الاجتماعية كمؤسسات الأسرة والطفولة، ورعاية الأحداث، وذوي الإعاقات المختلفة، والمسنين و وزارة الصحة ووزارة الداخلية لرعاية المسجونين وأسرهم ومراكز بحوث الشرطة وكذلك الجمعيات ومؤسسات العمل الاجتماعي.