«التغيّر المناخي» تطلق المرحلة الأولى للمشروع الوطني للسياحة البيئية - البيان

«التغيّر المناخي» تطلق المرحلة الأولى للمشروع الوطني للسياحة البيئية

أطلق معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، أمس، المرحلة الأولى من المشروع الوطني «كنوز الطبيعة» للسياحة البيئية، والتي تضم ثلاثة منتجات إلكترونية، تشمل تطبيقاً ذكياً وموقعاً إلكترونياً مصغراً وكتاباً إلكترونياً، يضم معلومات وصوراً وفيديوهات عن 43 محمية طبيعية مسجلة في الدولة، وذلك خلال الفعالية، التي نظمتها الوزارة بالتعاون مع مزرعة لآلئ السويدي في منطقة بالرمس برأس الخيمة.

وأكد الزيودي أن دولة الإمارات تمتلك كل المقومات الرئيسية لتطبيق منظومة سياحية بيئية ذات مستوى رائد عالمياً، في ظل التنوع البيولوجي البري والبحري الذي تضمه المحميات الطبيعية بالدولة، حيث تحتل دولة الإمارات المركز الأول عالمياً في مساحة المحميات البحرية مقارنة بالمساحة الإجمالية للدولة بنسبة 14%، كما عملت الدولة على إقرار منظومة تشريعية وقانونية تضمن تحقيق مستويات متقدمة من الحفاظ على البيئة، وضمان استدامة مواردها الطبيعية، لافتاً إلى أن المحميات الطبيعية لا تمثل سوى 5% من إجمالي مساحة الكرة الأرضية موزعة على 130 دولة بحسب تقارير الأمم المتحدة.

مكانة عالمية

وأشار الزيودي إلى أن رؤى وتوجيهات القيادة الرشيدة على مدى السنوات الماضية أثمرت عن استحواذ الدولة على مكانة عالمية رائدة في كل القطاعات، ومن أهمها القطاع السياحي، حيث سجلت الدولة خلال العام الماضي استقبال 15 مليوناً و870 ألف سائح بنسبة نمو 6.5% مقارنة بالعام 2016، بإجمالي عائدات يزيد على 118.8 مليار درهم، بحسب التقارير المتخصصة.

وأضاف الزيودي: استناداً للمؤشرات العالمية للقطاع السياحي وتوجهاته فقد شهد العقد الأخير تنامي مفهوم السياحة البيئية، والذي يستهدف فئة السائحين الذين يبحثون عن منتجات سياحية جديدة ومنها، والتي تركز على المحافظة البيئية، وتمكن هذا المفهوم من الاستحواذ على ما يتجاوز 20% من إجمالي حركة السياحة حول العالم بحسب إحصاءات ودراسات عالمية متخصصة.

وأوضح أن إطلاق المرحلة الأولى من المشروع يستهدف تعزيز تنافسية الدولة عالمياً في كل القطاعات ورسم مكانة الدولة على خريطة السياحة البيئية العالمية، بالإضافة لخدمة منظومة التحول نحو الاقتصاد الأخضر وخلق رافد جديد للدخل المحلي، لافتاً إلى أن المشروع يشكل منصة قوية على الخريطة السياحية الداخلية كونه منتجاً سياحياً جديداً من خلال توفير معلومات مصورة لـ43 محمية طبيعية في الدولة.

موقع

وأشار الزيودي إلى أن المرحلة الثانية من المشروع المتوقع الانتهاء منها قبل نهاية العام الجاري تستهدف الوصول إلى 100 موقع سياحي بيئي بالمناطق البحرية والمنتجعات الصحراوية ومناطق الغوص، وإضافة العديد من اللغات بحسب قوة الأسواق السياحية القادمة للدولة، بالإضافة لخلق توعية للتنوع البيولوجي للأجيال القادمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات