أكد قدرة المرأة على تحقيق كل ما تضعه لنفسها من أهداف

نهيان بن مبارك يثمن جهود «قياديات» في المجتمع

عبر معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، عن اعتزازه بما تسعى إليه مجموعة «قياديات» من تنمية خصائص القيادة والريادة لدى المرأة الإماراتية وجهودها في سبيل توفير كافة الظروف المواتية كي تتبوأ مناصب القيادة في المجتمع.

وقال معالي الشيخ نهيان متحدثاً في الندوة التي نظمتها المجموعة بفندق ريتز كارلتون أبوظبي بحضور سعاد يوسف، وبدور التميمي وليلى يوسف الحسن، العضوات المؤسسات للمجموعة، بالإضافة إلى 35 قيادية من 30 مؤسسة حكومية وخاصة، «إن وجودي معكن اليوم هو تعبير عن قناعتي الكاملة بأن المرأة في مجتمعاتنا قادرة تماماً على تحقيق كل ما تضعه لنفسها من أهداف وغايات وكل ما يتوقعه المجتمع لها من آمال وطموحات».

وتابع معاليه: «أعتز كثيراً بما تسعى إليه مجموعة قياديات، من تنمية خصائص القيادة والريادة، لدى المرأة الإماراتية».

وأكد سيرهن على هدي الرؤية الحكيمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، هذه الرؤية الحكيمة، التي تتجسد بعمق، وبشكل واضح، في الجهود المتواصلة لسموها، من أجل إنارة الطريق، أمام المرأة في كل مكان، نحو التفوق والنبوغ، وتحقيق أقصى ما وهبه الله لها، من طاقات وإمكانات.

وأكد معاليه أن «مكانة المرأة في الإمارات انعكاس حي، لجهود وتوجيهات، قادة الدولة المخلصين، بدءاً بالمؤسس العظيم، المغفور له، الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، عليه رحمة الله ورضوانه، وهو الذي علمنا، أن دور المرأة في المجتمع، هو أمر طبيعي وضروري، لنجاح جهود التنمية والتقدم في الدولة، وأن علينا جميعاً، بذل أقصى الجهد والطاقة، من أجل إطلاق قدراتها الكامنة، على طريق تحقيق الخير، للوطن والأمة، وتأكيد إسهاماتها المهمة، كذلك، في كافة إنجازات التطور في العالم».

وزاد: «إننا نحمد الله كثيراً، على أن قادة الدولة الكرام، يسيرون على نفس الطريق، ويدعمون بكل قوة، رؤية القائد المؤسس، لمكانة المرأة في مسيرة الإمارات، إننا نعتز كثيراً، بقيادتنا الحكيمة». يشار إلى أن مجموعة «قياديات» التي تأسست عام 2013، تضم نخبة من النساء الإماراتيات المؤثّرات، وتهدف إلى إيجاد منصة خاصّة للسيدات لتبادل المعلومات والخبرات الخاصة، ولتشكيل منبر إيجابي للنساء الإماراتيات يُمكنهن من خلاله التواصل، التعارف، النمو واكتساب المزيد من الخبرات في كافة المجالات.

نماذج

دعا معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح الحاضرات إلى أن يكن نماذج وقدوة، في التسامح والسلوك الإيجابي، باعتبار أن ذلك، هو الطريق الآمن، لتعزيز الثقة بالنفس، والثقة بالوطن، والانتماء والولاء، لقادته ورموزه، «التسامح يحفز على منهج الوسطية، في التعبير والسلوك، إلى جانب الالتزام، بالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، التسامح يشجع على ارتباط الإنسان، بمن حوله في المجتمع، بروابط الأخوة، ووحدة المصير، والحرص على العمل الجماعي والمشترك، التسامح وكما نرى في الإمارات، يؤدي إلى مجتمع ناجح، في كافة المجالات، مجتمع يحظى، ببيئة جيدة، للعمل والاستثمار مجتمع يستفيد من معطيات عصر التقنيات والمعلومات، ويتعايش فيه الجميع، في سلامٍ ورخاء».

تعليقات

تعليقات