دبي تفوز باستضافة المؤتمر العالمي 6 للنظم الصحية - البيان

«كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية» تتسلم مفتاح المؤتمر

دبي تفوز باستضافة المؤتمر العالمي 6 للنظم الصحية

تسلم الدكتور علي بن سباع المري الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، مفتاح المؤتمر العالمي السادس حول بحوث النظم والسياسات الصحية HSR2020، والذي تستضيفه كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية في دبي، ولأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، لمناقشة أهم السياسات والنظم الصحية وتعزيز ترجمتها إلى سياسات وإجراءات وفقاً لأفضل الممارسات العالمية.

وجاء ذلك خلال حفل ضخم نظمته هيئة النظم الصحية العالمية HSG، المنظمة الدولية الرائدة في مجال تعزيز بحوث النظم الصحية وترجمة المعرفة، في مدينة ليفربول بالمملكة المتحدة الجمعة الماضي.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور علي بن سباع المري: «فوز دولة الإمارات باستضافة المؤتمر العالمي السادس لبحوث النظم الصحية يؤكد مكانتها الدولية الريادية مركزاً إقليمياً وعالمياً لمؤتمرات مماثلة، ونفتخر اليوم بكوننا شركاء استراتيجيين لهذه المنصة التي تجمع أهم المؤسسات الصحية العالمية وأفضل المتخصصين في أحد أكثر القطاعات ارتباطاً بحياة الإنسان، وسنسعى من خلال الاستضافة إلى توحيد الجهود العالمية الرامية إلى تعزيز بحوث السياسات والنظم الصحية، وبالتالي المساهمة في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة وفقاً لمعايير الأمم المتحدة من أجل رعاية صحية أفضل للمجتمعات حول العالم».

وأضاف: «سيشكل المؤتمر فرصة مثالية لرصد أهم التجارب والممارسات والاكتشافات العلمية المتعلقة بتعزيز بحوث النظم الصحية وترجمة المعرفة لتحقيق الأهداف ذات الأولوية».

وتتعاون كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية مع دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في استعدادها لتنظيم فعاليات المؤتمر الذي ينعقد في دبي على مدى 5 أيام بالتزامن مع إكسبو 2020، ومن المتوقع أن يستقطب المؤتمر أكثر من 2000 متحدث علمي وأكاديمي رفيع من مختلف أنحاء العالم.

تبادل أفكار

ومن جانبه قال الدكتور إيمانويل أزاد مونيسار، الأستاذ المساعد في علوم السياسات الصحية في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: «نتطلع إلى استضافة المؤتمر العلمي المتميز الذي يجمع صانعي السياسات والباحثين والممارسين المتخصصين بالصحة من جميع أنحاء العالم لتبادل الأفكار ونشر المعرفة.

وتشكل الفعالية منصة مهمة للتواصل مع المؤسسات والقطاعات ذات الصلة في منطقة شرق المتوسط، بهدف مساهمة جميع الأطراف في رسم السياسات ذات الصلة خلال فترة التحضيرات للحدث المزمع عقده في 2020».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات