أطلقت دائرة الموارد البشرية بحكومة الفجيرة البرنامج التطوعي «سواعد زايد» في عام زايد، بمشاركة 300 متطوع من الجهات الحكومية ومن مختلف أفراد المجتمع، وذلك تجسيداً لرؤية الإمارات وقيادتها الرشيدة بتعزيز ثقافة العمل التطوعي، والتشجيع على الخدمة المجتمعية، وفق منظومة أساسها الالتزام بالمسؤولية الاجتماعية، والتمسك بالنزاهة والأخلاق والمشاركة الفاعلة المجتمعية.
وقال محمد خليفة الزيودي مدير الموارد البشرية بحكومة الفجيرة: «إن الدائرة تسعى لإيجاد منظومة متكاملة ومستدامة للعمل التطوعي، لتكون إحدى أهم ركائز التماسك والتلاحم المجتمعي».
وأوضح الزيودي، أن الدائرة ستكون المنصة الرسمية للراغبين بالتطوع من المواطنين والمقيمين، حيث ستعمل على وضع آلية عمل منظمة للفريق المتطوع، وستقوم على تدريبهم وتأهيلهم ليكونوا عناصر ذات كفاءة وتميز في العمل التطوعي، وستعمل على إنشاء قاعدة بيانات توضح أسماء المتطوعين ومهاراتهم ومؤهلاتهم وخبرتهم في العمل التطوعي، لتكون سجلاً شاملاً تعريفياً ورسمياً، يساهم في توزيع مهام وفرص التطوع المعروضة بطريقة منظمة.
وقال الزيودي: «إن هنالك شروطاً للتطوع أبرزها ألا يقل عمر المتطوع عن 15 سنة، وأن يلتزم بالمهام والمسؤوليات الموكلة إليه». موضحاً، أن أهداف البرنامج عديدة، ولكن أبرزها تفعيل وتنشيط منجم الابتكار لاحتضان إبداعات وابتكارات المتطوعين على المستوى الفردي والجماعي.
ومن جانبها، عبّرت فاطمة الشهياري رئيسة فريق العمل التطوعي عن سعادتها بهذا البرنامج الذي سيقدم للفريق كل الدعم والاهتمام والمشورة وفق منظومة عمل متكاملة هدفها خدمة المجتمع.

والتقت «البيان» عدداً من المتطوعين في برنامج «سواعد زايد»، حيث قال المتطوع علي الطنيجي: «إن التطوع عطاء دون مقابل، وهو أمر يشعر من خلاله بالرضا والسعادة، وانضمامهم تحت مظلة الموارد البشرية كجهة رسمية ستدعم مسيرتهم في التطوع بشكل منظم ومميز».

وبدوره عبّر المتطوع محمد حيدر عن سعادته بهذه المبادرة التي ستمنحهم صفة رسمية للتحرك والقيام بدورهم بشكل فاعل لخدمة المجتمع، وإلى ذلك قال المتطوع طلال بدر الحمادي: «إن المبادرة النبيلة تعكس توجه القيادة الرشيدة، وحرص حكومة الفجيرة على تعزيز ثقافة التطوع لتكون نهج حياة بين أوساط المجتمع، مشيراً إلى أن التطوع أسلوب حياة يمنح للشخص مشاعر من الفخر والاعتزاز».
