«زايد الإنسانية» تعالج 150 ألف لاجئ من الروهينجا

قدمت حملة زايد الإنسانية العالمية خدمات الرعاية الصحية لما يزيد على 150 ألفاً من لاجئي الروهينجا في مستشفى زايد الميداني في مخيم كوكس بازار في بنغلاديش والتجمعات الجديدة الملحقة به تحت شعار «على خطى زايد».

وذلك خلال العامين الماضيين، ضمن مبادرة مشتركة بين زايد العطاء وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيرية ومجموعة مستشفيات السعودي - الألماني وبإشراف برنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي.

خدمات

وأكدت الدكتورة ريم عثمان سفيرة العمل الإنساني: «أن المهام الإنسانية لأطباء الإمارات تضمنت تقديم خدمات طبية عالية المستوى للمرضى خاصة الأطفال والمسنين الذين يعانون من مختلف الأمراض».

وأضافت: «يأتي عمل أطباء الإمارات المتطوعين في مستشفى زايد الإنساني الميداني ضمن منظومة سلسلة العيادات المتنقلة والمستشفيات الإماراتية الميدانية والتي تنتشر في مختلف دول العالم والتي ساهمت بشكل فعال في علاج ما يزيد على 14 مليون طفل ومسن في نموذج مميز للعمل التطوعي والعطاء الإنساني يحتذى به محلياً وعالمياً».

نموذج

ومن جانبه أكد جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس أطباء الإمارات: «أن أطباء الإمارات قدموا نموذجاً مميزاً في مجال العمل الطبي التطوعي».

وبدوره قال عمران محمد عبدالله عضو مجلس إدارة جمعية دار البر رئيس الفريق الطبي التطوعي: «إن تشغيل مستشفى زايد الإنساني الميداني يأتي في إطار الجهود التطوعية التي تقوم بها المؤسسات الإنسانية في الدولة لمساعدة لاجئي الروهينجا».

وأكد حرص المؤسسات الإماراتية على تقديم جميع الدعم اللازم مع شركائها في العمل الإنساني الطبي للتخفيف من معاناة آلاف اللاجئين في المخيمات الذين يعانون من أوضاع مأساوية نظراً لتردي الوضع الصحي وإمكانية انتشار الأمراض المعدية والوبائية في الأطفال والمسنين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات