كشف سعيد سيف سعيد النيادي، مدير عام مركز المتابعة والتحكم، أن المركز أنهى المرحلة الثانية لتركيب منظومة «عين الصقر»، خارج جزيرة أبوظبي في اتجاه الرحبة.

وعلى طريق دبي في اتجاه العين حتى الوثبة، موضحاً أن عملية البث التجريبي جارية قبل الربط الرسمي المرتقب قريباً.جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها، أول من أمس، في مجلس البطين بحضور جبر محمد السويدي مدير عام ديوان ولي عهد أبوظبي في إطار حرص المركز على التواصل مع الأهالي للتعريف بخدمات المركز.

13 جهة

وأكد النيادي، أن المنظومة تشترك فيها 13 جهة اتحادية ومحلية وشبه حكومية، وقد تم تدريب أكثر من 1800 شخص عليها، لافتاً إلى أن المؤشرات الدولية تشير إلى أن «عين الصقر» ساهمت بشكل كبير في الحد من الجريمة وسرعة الوصول إلى المجرمين بفضل نظام المراقبة الذكية المتبع فيه.

وأوضح، أن المنظومة تربط آلاف الكاميرات في مدينة أبوظبي، كما تربط آلاف الكاميرات الأخرى في المنشآت والمرافق الحيوية في الإمارة في واجهة إلكترونية تعمل على التحليل الذكي، وإرسال تنبيهات محددة بناء على الحالة التي تستدعي تدخل الجهات المعنية.

وطالب النيادي الجميع بالاستعانة بالمركز في اختيار الحلول المناسبة في نظم المراقبة المرئية من خلال طريقة اختيار الكاميرات وطريقة الربط واختيار مسجل الفيديو، وفق معايير المركز التي تسهّل تبادل المعلومات بين الجهات من أجل مدينة آمنة وذكية.

وقال، إن منظومة عين الصقر تعمل على توفير خدمة أنظمة المتابعة، والتحكم بأسلوب عصري وتطوير معاييرها وتوحيد إجراءاتها، لتسهيل عمل جهات الاختصاص، مؤكداً أن إطلاق عين الصقر يأتي انطلاقاً من رؤية إمارة أبوظبي في مواصلة العمل على إقامة مجتمع واثق وآمن، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة بأهمية الاستفادة القصوى من التكنولوجيا والمراقبة المرئية لرفع مستوى الأمن والأمان وتسهيل إدارة المدن.