نظمت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وذراعها التشغيلية شركة «نواة» للطاقة، فعاليات «منتدى الموردين» في أبوظبي أمس، بمشاركة ممثلين عن مجموعة متنوعة من الشركات التي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها.

بالإضافة إلى عدد من موظفي المؤسسة وشركة «نواة»، واطلع ممثلو شركات التوريد على مستجدات مشروع براكة للطاقة النووية السلمية، كما تم تسليط الضوء على المتطلبات والشروط اللازمة للعمل كمورّد لمشروع محطات براكة، بالإضافة إلى استعراض فرص توفير السلع والخدمات التي ستكون متاحة خلال العقد المقبل.
ويأتي المنتدى في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها مؤسسة الإمارات للطاقة النووية للمساهمة في تطوّير وتنمية قطاع التوريد على المستوى المحلي، الأمر الذي يمكَن الشركات الموردة من الإيفاء بمتطلبات الخدمات التشغيلية، وتوفير قطع الغيار والاحتياجات الاستهلاكية من أجل دعم بناء وتشغيل مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلميّة وفق أعلى معايير السلامة والجودة والأمان والكفاءة والموثوقيّة، وذلك على مدى الأعوام الستين المقبلة وما بعدها.
ويتبنى البرنامج النووي السلمي الإماراتي أعلى المعايير العالمية في مجال إدارة الجودة والجوانب الفنية؛ حيث تلتزم مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بالتعاون مع الشركات المحلية والعالمية من أجل ضمان تلبية المتطلبات الخاصة بهذا القطاع الحيوي.
تحفيز
وقال المهندس محمد إبراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية: «يسهم البرنامج النووي السلمي الإماراتي في تحفيز العديد من القطاعات الاستراتيجية عن طريق دعم الشركات المحلية، وتطوير القطاعات والصناعات الجديدة، وتوفير الوظائف المجزية، ونسعى من خلال هذا المنتدى إلى مواصلة تعزيز علاقاتنا مع الموردين الرئيسيين». وأضاف الحمادي: «من خلال تطوير سلسلة التوريد المحلية، تسعى مؤسسة الإمارات للطاقة النووية إلى ضمان الاستدامة المستقبلية للبرنامج النووي السلمي الإماراتي، وكذلك المساهمة بقوّة في دعم مسيرة التنويع الاقتصادي للدولة».
