انطلق أمس أول البرامج التأهيلية التي تنظمها مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، تحت عنوان «تمكين الأطفال ذوي الهمم»، تنفيذاً لمذكرة التفاهم التي وقعتها مع مؤسسة الجليلة بهدف التعاون والشراكة في مجال توسعة نطاق برنامج «تآلف» لتدريب أولياء أمور أصحاب الهمم، وتزويدهم بالمهارات الأساسية لإدارة السلوكيات الصعبة لأطفالهم، وذلك في مقر المؤسسة.

وقال عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام للمؤسسة، إن برنامج «تآلف» يعد من البرامج المتميزة ويلعب دوراً حيوياً في تعزيز الاندماج الاجتماعي، ويأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة ومتابعة سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك في إطار مبادرات «زايد العليا» وسعيها لإبرام شراكات استراتيجية متميزة مع كافة المؤسسات والدوائر والجهات الحكومية والخاصة وتفعيل التواصل معها للارتقاء بمستوى خدمات الرعاية والتأهيل لفئات أصحاب الهمم المشمولين برعايتها.

وأوضح أن مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية تستهدف تدريب أسر الأطفال أصحاب الهمم وخاصة حالات التوحد والإعاقة الذهنية، لأنهم عامل رئيسي وهام جداً لنجاح منظومة الرعاية واستكمال جهود تأهيل أصحاب الهمم، مشيداً بالتعاون المثمر بين «زايد العليا» ومؤسسة الجليلة.

من جهتها قالت الدكتورة رجاء عيسى القرق رئيس مجلس إدارة وعضو مجلس أمناء مؤسسة الجليلة، إن حكومة دولة الإمارات تواصل اتخاذ خطوات إيجابية وسبّاقة في الدمج وتتماشى أهداف برنامج «تآلف» مع الاستراتيجية الوطنية لتمكين الأفراد من ذوي الهمم.