انطلقت أمس فعاليات الدورة الثانية لـ «قبة الابتكار 2018» التي تنظمها شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» في مدينة الشيخ شخبوط الطبية بمشاركة واسعة من الخبراء والمتحدثين وموظفي «صحة» وعدد من المستثمرين والممولين والمبتكرين في القطاع الصحي، لاستعراض حلول جديدة لتحديات الرعاية الصحية.
حضر الفعاليات سالم راشد النعيمي رئيس مجلس إدارة شركة «صحة» والدكتور غارث غودير الرئيس التنفيذي للشركة وراشد سيف القبيسي نائب الرئيس التنفيذي.
تطوير
واستعرضت قبة الابتكار في يومها الأول وعبر 10 مختبرات بحثية التصورات للحلول والممارسات المستقبلية المبتكرة لعدد من التحديات المفترضة في قطاع الرعاية الصحية حتى عام 2030 وبحث تطوير تلك الحلول من خلال شراكات مع جهات تطوير التقنيات الذكية لتحويلها إلى مشاريع واقعية في المستقبل.
وتهدف «قبة الابتكار» في دورتها الثانية إلى تحفيز استخدام أدوات الابتكار في بيئة الأعمال لتوليد الأفكار وتبادل الخبرات والمعارف وصقل المهارات بين العاملين في قطاع الرعاية الصحية ووضع خطط تنفيذها على مستوى المنشآت التابعة لشركة «صحة».
وأكدت «صحة» سعيها من خلال «قبة الابتكار» إلى احتواء أكبر قدر من المهتمين في مجال الابتكارات الصحية لأكثر من 10 شركات وجهات محلية وعالمية، وتطوير حاضنات للابتكارات من خلال الشراكات مع شركات تقنية وشراكات للأبحاث الجينية وتطوير الأدوية والجامعات المحلية ومراكز الأبحاث العلمية والملكيات الفكرية والمبتكرين.
وقالت شمسة المهيري مدير التميز والابتكار في «صحة»: إن قبة الابتكار تتضمن جلسات حوارية في عشرة مختبرات، وفي كل مختبر العديد من الجلسات الابتكارية حول المواضيع والأبحاث المبتكرة، وقد تضمنت المشاريع فئات مختلفة وهي الخدمات الطبية والمشاريع التشغيلية والمشاريع التحويلية وخدمة المتعاملين، وارتباط الموظفين، ومشاريع حول الأفكار المبتكرة.
وأوضحت أن المختبر الافتراضي هو موضوع هاكثون للهواة والطلاب لإيجاد حلول ذكية باستخدام تقنية الألعاب للترويج لاستخدام مثل هذه المختبرات الافتراضية في المؤسسات لمشاركة الموظفين والمجتمع في تطوير الحلول وتحديد الأفضل وفق آليات معينة ويتم من خلالها طرح التحدي والبدء بعمليات تطوير الحلول المشتركة في بيئة مفتوحة للعصف الذهني ومن ثم تحويلها إلى مشاريع وممارسات تطويرية جاهزة للتطبيق والمتابعة في المؤسسات.
وأشارت إلى أنه تم إطلاق قبة الابتكار لتعزيز مفهوم الابتكار في بيئة الأعمال، والارتقاء بالكفاءات الوطنية لنظيراتها العالمية.
