أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي اعتماد خطة لتطبيق مبادرات متنوعة لمؤسسة المرور والطرق في الاقتصاد الأخضر، تتمثل في إعادة تدوير وإعادة استخدام المواد الناتجة من عمليات البناء والحفر في مشاريع الطرق.

وتدعم هذه المبادرة تحقيق الأهداف والخطط الاستراتيجية على المستويين المحلي والاتحادي والمساهمة الفعّالة في تحقيق مبادرات وخطط (استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء)، التي تساعد بدورها في تحقيق رؤية (الإمارات 2021). وتتمحور مبادرات التنمية الخضراء حول ثلاثة محاور رئيسة هي: النقل المستدام، والتغير المناخي والطاقة، وتعزيز ورفع مستوى التوعية المجتمعية بالاقتصاد الأخضر.

إعادة تدوير

وتفصيلاً، أوضحت المهندسة ميثاء بن عدي، المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق في هيئة الطرق والمواصلات أن المؤسسة تقوم حالياً بإعادة تدوير وإعادة استخدام مخلفات البناء والحفر، مُحَقِّقة ما نسبته (%60) من المواد الناتجة من عمليات البناء والحفر وذلك خلال العام 2017.

وقد تحققت هذه النسبة من خلال تطبيق العديد من المبادرات، أهمها التنسيق المتواصل بين مشاريع المؤسسة بما يضمن الاستغلال الأمثل للموارد واستخدام الفائض من مواد الحفر في مشاريع أخرى بدلاً من إرسالها إلى مكب النفايات، مما أسهم في تخفيض استهلاك الموارد الطبيعية بالإضافة إلى توفير أجور النقل وتقليل الانبعاثات الكربونية الناتجة منها.

وأكدت بن عدي أن مؤسسة المرور والطرق تقوم بإعداد خطة سنوية لتطبيق مبادرات الاقتصاد الأخضر ومن أهمها نشر الوعي المجتمعي بأهمية الاقتصاد الأخضر من خلال عدة قنوات منها مجلة (سلامة)، التي تصدر عن المؤسسة بشكل شهري .

بالإضافة إلى استخدام التقنيات الحديثة والتطبيقات الذكية لتقديم الخدمات من خلالها الأمر الذي يساعد بكل تأكيد في تقليل الانبعاثات الكربونية من خلال خفض عدد رحلات المركبات، التي يقوم بها المتعاملون إلى مراكز الخدمة التابعة للهيئة. وتعمل مؤسسة المرور والطرق بشكل متواصل على تعزيز منظومة (الشراء الأخضر) وذلك من خلال تحفيز الشركاء والموردين للهيئة لضمان الامتثال لمعايير حماية وتقليل الأثر السلبي على البيئة.