افتتح معالي الدكتور ثاني أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، أمس في فندق ويستن بأبوظبي، فعاليات الاجتماع الثالث للجنة التوجيهية لشبكة الشرق الأوسط للإبل «كامينيت»، والندوة الإقليمية الثانية للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية OIE لمنسقي الاتصال للمختبرات الوطنية البيطرية، التي يستضيفها جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، بحضور غازي يحيى المدير الإقليمي للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية وممثلي المنظمة، وسعيد البحري سالم العامري مدير عام الجهاز، إلى جانب عدد من ممثلي الدول الأعضاء في الشبكة، ونخبة من خبراء علم الأوبئة والمختصين في المختبرات وفي تربية الإبل لوضع خطة عمل مشتركة وفق أفضل المعايير العالمية للسيطرة على أمراض الإبل في منطقة الشرق الأوسط والدول المجاورة والحد من تأثيراتها على صحة وسلامة الإنسان.

وقال الزيودي في كلمة افتتح بها فعاليات الاجتماع: «إن ما تمثله الإبل من موروث ثقافي واجتماعي في الدول العربية بشكل عام وفي منطقة الخليج العربي على وجه الخصوص، وباعتبارها مساهماً كبيراً في قطاع الثروة الحيوانية في المنطقة وجزءاً من منظومتها الغذائية والاقتصادية، يحتم علينا جميعاً العمل على إيجاد مظلة تجمع نخبة من الخبراء والكفاءات من أهل الاختصاص من القطاعين الحكومي والخاص، تعنى بالحفاظ على صحة الإبل وتنميتها، وتكون مرجعاً علمياً للمهتمين والباحثين في هذا المجال، لتبادل الخبرات والتجارب وإثراء الحقل المعرفي الخاص بأمراض الإبل وسبل الوقاية منها، وخاصة في ظل ظهور أمراض جديدة تصيب فصيلة المجترات لم يسبق تصنيفها كأمراض مشتركة بين الإنسان والحيوان».

وأشاد بجهود الدول المشاركة التي أثمرت إنشاء شبكة متخصصة بالإبل تضمن التنسيق الفعال بين المنظمات الدولية والسلطات الوطنية في الدول الأعضاء في مجال مراقبة ومكافحة أمراض الإبل بما في ذلك الأمراض الناشئة، وتعزيز أطر التعاون لتبادل الخبرات.