إطلاق سجل دبي للمهن الصحية قبل نهاية العام الجاري

أعلنت هيئة الصحة في دبي عزمها إطلاق سجل دبي للمهن الصحية قبل نهاية العام الجاري، يضم أسماء وتخصصات كافة الأطباء العاملين في الإمارة، وشهاداتهم العلمية ومدة خبرة الطبيب بحيث تكون متاحة أمام الجمهور لتوفير حرية الاختيار لهم، وسيكون بإمكان الطبيب الوافد المسجل في البرنامج معاودة مزاولة المهنة في حال انقطاعه عن الدولة والرغبة مجدداً في العودة للعمل في دبي دون الحاجة إلى إعادة الاختبار ولكن شريطة استمراره في مزاولة المهنة في البلد التي سيقيم بها.

كما أعلنت عن البدء في خدمات تفتيشية نوعية على الأطباء والمراكز الصحية في القطاع الخاص لضمان التزامهم بالمعايير العالمية المطبقة في الإمارة، حيث سيتم التركيز على مراكز التجميل وعمليات شفط الدهون ومراكز جراحات اليوم الواحد .

جاء ذلك خلال انطلاق فعاليات (مؤتمر دبي الثالث للتنظيم الصحي)، تحت شعار: "تمكين التنظيم الصحي بالابتكار والأدلة العلمية"، والذي يقام برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي للمرة الأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط .

وأكد معالي حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي: إن تنظيم هذا الحدث العالمي الكبير، يعكس قدرات الدولة وتفوق دبي في تنظيم القمم والمؤتمرات والمنتديات العالمية، كما يؤكد في الوقت نفسه أن الإمارات بوجه عام ودبي على وجه التحديد أصبحت المنصة المفضلة لدى الساسة والعلماء والخبراء لمناقشة القضايا العالمية والمتخصصة وبحث مستجداتها.

وأضاف معاليه: تظل دولة الإمارات العربية المتحدة هي الدولة السباقة وهي نموذج الدولة العصرية المزدهرة، وهي رمز التعايش لجميع الجنسيات والثقافات والأعراق، ممن تحتضنهم في نسيج واحد فريد من نوعه، يحيطه الأمن والسلم والعيش الرغد والرفاهية. كما تظل مدينة دبي هي المدينة الأسرع نمواً في العالم، وهي موطن الإبداع والفرص الواعدة والنماذج الناجحة في شتى المجالات والقطاعات.

وأكد معالي القطامي أن هيئة الصحة تعمل على تسخير جميع الإمكانات التي تصل بها إلى نموذج صحي من الطراز الأول، مستفيدة في ذلك من البيئة المثالية للاستثمار وسلة الحوافز والتسهيلات التي توفرها دبي، وحزمة التشريعات الداعمة التي تكفل النمو المطرد الذي يشهده القطاع الصحي يوماً بعد الآخر، بشكل ومضمون يفوق التوقعات، فيما لفت معاليه إلى أن الاهتمام بالقطاع الصحي وتوفر مجمل التسهيلات والمحفزات الاستثمارية في دبي، هو ما تلمسه وتستفيد منه المؤسسات الصحية العالمية والمستشفيات متعددة الجنسيات والمراكز التخصصية، وكبرى شركات الأدوية والتجهيزات الطبية والمستلزمات والتقنيات الحديثة، التي أدركت قيمة ومكانة دبي، بوصفها الوجهة المفضلة للباحثين عن الصحة والسعادة، فجعلتها خيارها الأول لأعمالها وأنشطتها ونماء استثماراتها.

رؤية

وأوضح معاليه في معرض كلمته مغزى شعار المؤتمر "تمكين التنظيم الصحي بالابتكار والأدلة العلمية"، مؤكداً أنه جاء ليجسد توجهات ورؤى مدينة دبي واستراتيجيتها، المتصلة بالإبداع والابتكار والبحوث والعلوم المتقدمة، والنماذج المؤسسية الحديثة، فكان للشعار دلالته ومؤشراته القوية على أهمية استثمار هذا التواجد والحضور، الذي يضم القادة وكبار المسؤولين وصناع القرار والخبراء والعلماء والأطباء والمتخصصين، والمتحدثين الدوليين، الذين يمثلون أكثر من 40 دولة، الأمر الذي يشكل بدوره منصة عالمية نوعية للحوار وتبادل الخبرات ونقل المعرفة والتجارب الناجحة، إلى جانب بحث جميع المستجدات على ساحة التنظيم الصحي، ومناقشة مستوى المعايير الطبية والجودة والرعاية الصحية، وما يتصل بذلك من قضايا وتحديات تواجه عالمنا اليوم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات