التقرير الإخباري

دبي تستثمر المعرفة الرقمية في تعزيز الإبداع بالعمل الحكومي

تحرص حكومة دبي على ترسيخ مفاهيم الابتكار والإبداع، واستثمار أحدث تطبيقات الأجهزة الذكية والمعرفة الرقمية في تعزيز قيم التميز والإبداع في العمل الحكومي، نظراً للتطوّر الكبير والمتسارع في استخدام وسائل وأدوات تكنولوجيا المعلومات في مختلف مجالات العمل الحكومي على المستوى العالمي، انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث قال سموه: «تطوير أنظمة الإدارة الحكومية هي أكبر خدمة يمكن أن يقدمها الإنسان لوطنه ولمجتمعه ولأمته، لأن تطويرها يحقق قفزات لكل مجالات الحياة».

وترجمة لهذه التوجيهات أطلق برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز في عام 2015، مبادرة دبي للتدريب الذكي، التي تهدف إلى بناء قدرات الموارد البشرية الحكومية، وتمكينها في مجال التميز والإبداع والجودة ومفاهيم وتطبيقات الأداء الحكومي المتميز، وشملت المرحلة الأولى من المبادرة 9 حقائب تدريبية ذكية، واليوم بعد إطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة ارتفع عدد الحقائب ليصل إلى 41 حقيبة تدريبية ذكية.

تفاعل

وتتيح المبادرة لموظفي حكومة دبي اتباع البرامج التدريبية بأسلوب أكثر متعةً وفعاليةً وتفاعلاً من الأساليب التقليدية، وتضع بين أيديهم كل ما يحتاجون معرفته حول معايير التميز والريادة في العمل الحكومي.

دوائر حكومة دبي نجحت في استثمار هذه المبادرة وصقل خبرات موظفيها من خلال مواكبة سريعة للتطور التكنولوجي عبر إتاحة المعرفة الرقمية لجميع مديري وموظفي القطاع الحكومي، بما يضمن إلمامهم الشامل بأساسيات المعرفة الرقمية التي تساعدهم على تحسين كفاءتهم والارتقاء بأدائهم إلى أعلى المعايير.

إحصائية

في بلدية دبي ومنذ إطلاق المبادرة خضع لبرامج التدريب الذكي ضمن مبادرة دبي للتدريب الذكي 10 آلاف و529 موظفاً، في 13 برنامج تدريب ذكي باللغة العربية، يتوزعون بواقع 2232 موظفا في 2015، و93 موظفاً في 2016، و4790 موظفا في 2017 و3414 موظفا في 2018.

ونظراً لأن برامج التدريب الذكي جميعها باللغة العربية، فإن بلدية دبي اتفقت بالتعاون مع المعهد الأميركي المختص بالأحجار الكريمة «GIA» على عمل دبلوم مهني ذكي لموظفي بلدية دبي من قسم مختبر دبي المركزي، وبعد الانتهاء منه سيحصل المتدرب على شهادة دبلوم فاحص معتمد على المستوى العالمي.

وتتميز برامج التدريب الذكية بأنها تقلل الموارد المالية بشكل كبير، وتقلل الجهد الإداري اللازم لتنفيذ مثل هذه البرامج التدريبية، وتتوفر هذه البرامج على مدار الساعة، وفي الوقت والمكان المناسب له دون التقيد بأوقات محددة، إلى جانب أنها تساهم في تعزيز وتعظيم الفائدة المرجوة من خلال حزمة من الوسائل المرئية والسمعية

طباعة Email
تعليقات

تعليقات