أشاد التقرير السنوي للمكتب الإقليمي لشرق المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية لعام 2017 بجهود الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي بشأن محاربة التدخين من خلال فرض ضرائب كبيرة على منتجات التبغ والتي أسهمت في الحد بشكل كبير من انتشار التدخين خاصة بين أوساط الطلاب والمراهقين.

وذكر التقرير أنه في أعقاب اتفاق مجلس التعاون الخليجي في عام 2016 بشأن تطبيق ضريبة انتقائية على بيع التبغ ومنتجاته، بدأت بعض الدول الأعضاء في دول الخليج العربية تطبيقها، وقدمت المنظمة تدريباً إقليمياً بشأن تنفيذ سياسات ناجحة في مجال فرض الضرائب على منتجات التبغ.

وأكدت أن رفع أسعار التبغ يعد وسيلة فعالة بوجه خاص في تثبيط همة الشباب على ممارسة التدخين «الذين غالباً ما يكون دخلهم محدوداً أكثر من البالغين»، ويشجع رفعها أيضاً المدخنين من الشباب الموجودين حالياً على تقليل معدل تعاطيهم للتبغ أو الإقلاع عن تعاطيه نهائياً.

وكانت الإمارات قد طبقت الضريبة الانتقائية في الربع الأخير من عام 2017، وهي ضريبة غير مباشرة تم فرضها على سلع معينة تعد ضارة بصحة الإنسان أو البيئة وهي المشروبات الغازية بنسبة 50% ومشروبات الطاقة والتبغ ومنتجاته التي تشتمل على جميع المواد المدرجة ضمن الجدول 24 من التعرفة الجمركية الموحدة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بنسبة 100%.

وشددت على أهمية الحاجة إلى تعميق أواصر التعاون مع المنظمات الدولية لتحسين تنفيذ مكافحة التبغ من قبيل تعزيز القدرات الوطنية لمواجهة أساليب دوائر صناعة التبغ.

دعم

أوضح التقرير أن منظمة الصحة العالمية في عام 2017 استمرت في تقديم الدعم التقني لتوسيع نطاق تنفيذ اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ في البلدان. واستمر التعاون مع المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها لتنفيذ النظام العالمي لترصد التبغ في بلدان الإقليم، ومع أمانة اتفاقية المنظمة الإطارية بشأن مكافحة التبغ من أجل تعزيز مكافحة التبغ.