أعلنت «جائزة الشيخة روضة لأصحاب الهمم» أن حفل تكريم الفائزين في المسابقة، إلى جانب تكريم المشاركين فيها، والشركاء الاستراتيجيين، سيكون في الرابع عشر من نوفمبر المقبل بحضور حرم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي هيئة آل مكتوم للأعمال الخيرية، الشيخة روضة بنت أحمد آل مكتوم.وبدأت الجائزة التابعة لهيئة آل مكتوم الخيرية قبل نحو أسبوعين ورشها التدريبية للتنافس عليها، وشهدت مشاركة العديد من المتنافسين من مختلف مراكز وأندية أصحاب الهمم في الدولة انطلاقا من مسؤوليتها المجتمعية لتعزيز المخزون المعرفي والثقافي والتقني في مجال الزراعة والعناية بها.
ويتنافس على الجائزة 169 طالبا وطالبة من أصحاب الهمم على مستوى الدولة، تتراوح أعمارهم بين7 -35 عاما من كل من (مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، مركز الشيخة ميثاء، مركز النور، مركز دبي لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم، مركز أولادنا، مركز المشاعر، نادي دبي لأصحاب الهمم، إضافة إلى مراكز تابعة لوزارة تنمية المجتمع في الفجيرة ورأس الخيمة وعجمان وأم القيوين).
وتندرج «جائزة الشيخة روضة لأصحاب الهمم» ضمن مبادرة موهبتي التي أطلقها الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء هيئة آل مكتوم الخيرية، في أبريل الماضي وهي الأولى من نوعها في المنطقة لتقديم جوائز التميز لهذه الفئة في مجالات تحفيظ القرآن الكريم وتصميم الأزياء، والزراعة، والتصوير الفوتوغرافي والأشغال اليدوية.
وشدد محمد عبيد بن غنام الأمين العام لهيئة آل مكتوم الخيرية على أهمية دعم وتشجيع مواهب وقدرات أصحاب الهمم ليكونوا منتجين، ويسهموا بشكل فعال في دفع عجلة التنمية في الدولة.
وقال: «وجود مثل هذه المبادرات المجتمعية، يأتي في إطار السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم كفئة قادرة على العمل والإنتاج، وإيجاد بيئة حاضنة لتدريبهم واكتشاف مواهبهم، من خلال خبراء يجيدون فن اكتشاف المواهب وتنميتها لتحقيق الأهداف التي تنطوي عليها فكرة المشروع والتي نحرص من خلالها على تطوير مهارات المشاركين من خلال التفاعل والتنافس فيما بينهم لتقديم الأفضل والأجود من المنتجات والأعمال المتميزة التي تؤهلهم للجائزة».
وقالت سميرة محمد المشرفة على هذه المبادرة، إن «الإمارات حققت نقلة نوعية في مفهوم الرعاية الاجتماعية، عندما انتقلت بمفهوم هذه الرعاية من تأهيل أصحاب الهمم، في الإطار التقليدي إلى معناه الحديث والشامل، والذي يكفل تلبية مختلف طموحات ومتطلبات هذه الفئة».