باشرت الهيئة الاتحادية للجمارك أمس، أول عملية تفتيش جمركي باستخدام الكلاب الجمركية الاتحادية في منفذ رأس الدارة التابع لدائرة جمارك رأس الخيمة، في إطار خطة الهيئة لبدء العمل الميداني لوحدة الكلاب الجمركية K9 التابعة لها في كل المنافذ الجمركية بالدولة.

شارك في عملية التفتيش الفرقة الأولى من وحدة الكلاب الجمركية الاتحادية والتي تضم 4 مدربين و4 كلاب، بعد أن تم تدريبهم على إجراء عمليات التفتيش والكشف عن المخدرات والمواد المتفجرة في أجواء العمل الإماراتية على مدى عدة أشهر، ومن المقرر أن تبدأ الفرقة الثانية وعددها 25 كلباً عملها في المنافذ الحدودية قبل نهاية العام الجاري.

وبهذه المناسبة، قال علي بن صبيح الكعبي، مفوض الجمارك رئيس الهيئة: «نسعى إلى تعزيز الرقابة على المنافذ الجمركية وترسيخ مفهوم الردع الجمركي، حيث تقوم الهيئة بتنفيذ خطة متكاملة لدعم المنافذ الجمركية في الدولة، تتضمن رفد المنافذ الجمركية بأحدث الأجهزة والمعدات، والمراقبين والكلاب الجمركية».

وأشار إلى أن الهيئة تمكنت، بدعم من وزارة شؤون الرئاسة، من إنجاز أول وحدة اتحادية للكلاب الجمركية K9 في الدولة في زمن قياسي.

وقال الكعبي: «تكرمت وزارة شؤون الرئاسة بتوجيهات من سمو الشيخ منصور بن زايد بتقديم الدعم المالي اللازم لإنشاء الوحدة وتشغيلها، وذلك من منطلق القناعة بأهمية الوحدة ودورها في حماية أمن المجتمع، وتعزيز الرقابة على المنافذ الجمركية ومكافحة التهريب».

إنجاز

وأشار مفوض الجمارك رئيس الهيئة إلى أنه من المقرر أن تقوم وحدة الكلاب الجمركية بتنفيذ عمليات تفتيش جمركي على المنافذ الجمركية بالدولة خلال الأسابيع المقبلة بالتنسيق مع دوائر الجمارك المحلية كمرحلة تجريبية لتقييم أداء الكلاب الجمركية بعد أن أنهت مرحلة التدريب على اكتشاف المخدرات والمواد المتفجرة في أجواء العمل الإماراتية خلال الشهور الماضية، على أن يتم تقييم نتائج تلك المرحلة وإعداد الخطط التصحيحية اللازمة لمعالجة الصعوبات والتحديات، التي تظهر خلال تلك المرحلة، إضافة إلى تحديد الاحتياجات بدقة، ومن ثم مضاعفة المهام.