دعا خبراء طبيون عاملون في المختبر المرجعي الوطني ومستشفى «هيلث بوينت»، وكلاهما من مرافق الرعاية الصحية عالمية المستوى التابعة لشركة مبادلة للاستثمار، النساء لضرورة إجراء فحوصات سرطان الثدي بانتظام لزيادة فرص النجاة.
وقالت الدكتورة سهيلة الأميري استشارية الأمراض التشريحية في المختبر المرجعي الوطني عضو فريق العمل الوطني لبرنامج فحص سرطان الثدي وعنق الرحم: «إن التشخيص المتأخر للمرض يجعل العلاج أكثر صعوبة».
ومن جانبها قالت الدكتورة ميّ الجابر المدير الطبي وأخصائي طب الصحة العامة في «هيلث بوينت»:«إن الكشف المبكر لدى النساء ذوات الطفرات في جينات مورثتي قابلية الإصابة بسرطان الثدي BRCA1 وBRCA2 في الخلايا الجنسية يسمح بوضع خطط مُحكمة للوقاية».